كود احمد الطيب ///
سالات هادي ايام دورة من دورات مهرجان “موازين”. مهرجان حيحات سهراتو فاليوم الاخير. ما كاين غير 300 الف تبعات طوطو و400 الف الستاتي و200 الف شيرين. مهرجان شافو 3.75 مليون مغربي ومغربية. 10 بالمائة من سكان المغرب. بهاد الارقام كانت دورة ناجحة غير هي عرفات حرب موسخة ضد رئيس جمعية مغرب الثقافات” عبد السلام احيزون، وهي الجهة المنظمة لهاد الحدث
احيزون باش حيدوه من “اتصالات المغرب” بقى رئيس الجامعة الملكية لالعاب القوى ورئيس هاد الجمعية. بقى فبلاصتو ولكن بدا الضرب.
فسهرة “ال گراندي طوطو” فاختتام المهرجان بخشبة “السويسي” فالرباط بان هاد الشي. خلاو شي وحدين صحاب “لبلاك” والتيكي كدير 2800 درهم يتزاحمو قدام الباب بطريقة مريعة. تنظيم كارثي كان. باين هاد الشي مقصود.
لكن اللي وقع فمسرح محمد الخامس فسهرات لفنانين عرب معروفين كان اخطر. ففسهرة كاظم الساهر كانت القاعة كارثية. لا كليم لا صوت مزيان لا اضاءة تحمر لوجه. جابو الفرفارة باش تبرد شوية، لكن الخطير فهاد السهرة اللي كانت مولاها شركة “افريقيا” هو ان المدعويين من هاد الشركة ما لقاوش بلاصتهم. تصورو دخلو ناس من برا. شكون دخلهم؟ حتى حد ما جاوب بوضوح على هاد السؤال. كيفاش دخلو للمسرح المشهور اعداد كثر من اللي خاصو يدخل.
معروف على مستوى الادارة ان عدد التذاكر كتكون بعدد المقاعد. ما عمر شي دورة قبل عرفات هاد الفوضى.
بان المستهدف هو احيزون. حتى شركة اتصالات المغرب اللي كان رئيسها وكانت تعطي عدد من موظفيها باش يساعدو فالتنظيم، ما عطاتش كيف السابق. الحرب بدات حتى من بنشعبون اللي جا فبلاصتو وفضل يدير تحالف مع منافس ضعيف اسمو “انوي” ورئيسها المنتصر بالله.
هفوات تنظيمية دارت هاد الدورة باش يشوهو احيزون. واخا الطريق ساهلة. دير جمعية “مغرب الثقافات” جمع عام وتجيب رئيس اخر وصافي. علاش هاد الضرب وهاد العراقيل. راه المغرب اللي خاسر فهاد الفيلم.