عمر المزين – كود////

تواصل مختلف المصالح التابعة لولاية أمن فاس عملياتها الأمنية الرامية إلى محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، خاصة تلك التي تمس بشكل مباشر بالإحساس بالأمن لدى المواطنين، حيث أسفرت هذه التدخلات عن توقيف عدد من الأشخاص المشتبه في تورطهم في قضايا جنحية وجنائية مرتبطة أساسا بالسرقات.

وأحالت مصالح ولاية أمن فاس، يوم الأحد 15 مارس الجاري، على النيابة العامة المختصة ثلاثة متهمين يشتبه في تورطهم في تنفيذ عمليات سرقة استهدفت عددا من المواطنين، حيث قررت النيابة العامة متابعتهم في حالة اعتقال وإيداعهم السجن المحلي بوركايز لخطورة الأفعال وانعدام ضمانات الحضور.

ويتعلق الأمر، حسب مصادر “كود”، بالمتهم الأول (ن.ا)، الذي قررت النيابة العامة متابعته من أجل السرقة، وذلك على خلفية تسجيل خمسة ضحايا في مواجهته، وهم: (ل.م، ا.خ، ز.ا، ج.ر، ا.ع).

كما تابعت النيابة العامة المتهم الثاني (ل.ا) من أجل تعدد السرقات، بعدما تم تسجيل ستة ضحايا في مواجهته، ويتعلق الأمر بكل من: (ل.ا، ا.ع، ا.ح، ب.خ، ا.ع، ق.ه).

أما المتهم الثالث، وفق المصادر ذاتها، (ا.ف)، فقد تمت متابعته بدوره من أجل تعدد السرقات، بعد تسجيل عشرة ضحايا في مواجهته، وهم: (م.أ، ح.س، ك.ي، ب.ع، ب.ر، ل.ن، ا.ح، ا.د، ح.ز، ك.س).

وقررت النيابة العامة المختصة إحالة المتهمين الثلاثة على غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بفاس، التي ستشرع زوال يوم الإثنين 16 مارس الجاري في النظر في هذه القضايا، حيث يرتقب أن يتم تأخير الملفات لإعداد الدفاع واستدعاء الضحايا.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة لـ”كود” أن عدد الضحايا المحتملين قد يكون أكبر من المسجل في هذه الملفات، بالنظر إلى أن عددا من الأشخاص الذين تعرضوا لعمليات سرقة لم يتقدموا بعد إلى المصالح الأمنية المختصة لوضع شكايات في مواجهة المعنيين بالأمر.

وتندرج هذه العمليات الأمنية ضمن حملات مكثفة تباشرها مختلف مكونات الأمن بولاية أمن فاس، قبيل حلول عيد الفطر، بمشاركة فرق الشرطة القضائية والأمن العمومي والاستعلامات العامة وفرقة الدراجين.

وتأتي هذه التدخلات في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من أجل مكافحة مختلف مظاهر الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، مع التفاعل السريع والإيجابي مع نداءاتهم وشكاياتهم.