وكالات//
معروف أن العلاقة بين ميلانيا وابنة زوجها إيفانكا كانت ديما مشحونة بالتوتر والمنافسة. منين تزوجت ميلانيا في 2005، بانت الغيرة بيناتهم خصوصًا مع الفارق العمرى اللي ماشي كبير بيناتهم.
والمصادر اللي قريبة من العائلة قالت إن التوتر بين الزوجة وابنة الرئيس زاد بعدما انتقلت عائلة ترامب للبيت الأبيض، وهاد الشي خلاهم يتصارعو على المسؤوليات وظهورهم فالإعلام.
ميلانيا تأخرت باش تنتقل لواشنطن ف2017 باش تبقى مع ولدها ف نيويورك، وهاد الشي خلا إيفانكا، اللي انتقلت بسرعة مع راجلها جاريد كوشنر، تاخذ مجموعة من المهام ديال السيدة الأولى.
هاد الشي خلق توتر، بحيث إيفانكا كانت كتستمتع بالدور ديالها لدرجة أنها اقترحات تغير اسم مكتب السيدة الأولى لمكتب “العائلة الأولى”، وهاد الشي زاد غضب ميلانيا.
في 2018، كان التوتر وصل لمستوى عالي بزاف لدرجة أن رئيس موظفي البيت الأبيض جون كيلي اضطر يدخل بيناتهم.
ورغم أن إيفانكا بقات بعيدة على السياسة بعد ما خسر ترامب ف انتخابات 2020، التوتر باقي بين الزوجة ابنة ترامب، خصوصًا أن إيفانكا كاتحافظ على حضور قوي فحياة والدها، بينما ميلانيا كاتفضل تبقى بعيدة عن الأضواء.
