"اقرأ فوق وروتانا تحت"، هكذا أجملت إحدى الفتيات الوضع الحديث في للحجاب، الذي خصصت له يومية "أخبار اليوم" في عددها الصادر، في نهاية الأسبوع (6 و7 غشت 2011)، ملفا تحت عنوان "الوجوه المتعددة للحجاب بالمغرب".
وذكرت اليومية أن كلامها ربما يعكس الالتباس الذي صار يلف رمزية هذا الزي، الذي ينزايد تأييده في صفوف الشباب، على عكس ما يمكن أن توحي به مؤشرات التحرر التي تبدو جلية على صفحة المجتمع المغربي.
وأبرزت أن الجماعات الإسلامية تعتبره "لواء" نضالها إلى جانب اللحية عموما، من أجل العودة إلى "الصراط المستقيم"، من حيث السلوك، والقيم التي نرى أنها تتعرض للتخريب من طرف القيم الغربية، التي تعتبرها دخيلة ولا علاقة لها بالمجتمع المغربي المسلم، بل صار الحجاب يمثل ذلك الحد الفاصل بين تصورين مختلفين للكون، والمجتمع، والسياسة.
وأشارت إلى أنه في آخر دراسة سوسيولوجية لمعايير اختيار الرجال لزوجة المستقبل، أثثبت البحث الاجتماعي الذي أشرف عليه محمد الطوزي أن المعيار الديني المرتبط بسلوك المرأة ومظهرها يتصدر سلم الاختيارات لدى الراغبين في الزواج، حيث كشفت الدراسة حول القيم أن الرجال يفضلون بالدرجة الأولى المرأة المتدينة بنسبة 51.6 في المائة، ثم بعد ذلك تأتي معايير اجتماعية أخرى مثل الأصل أو النسب.