جواد الأنصاري- كود

هناك شبه إجماع تقريباً عند كل عقلاء الأرض ان اللغة الفرنسية مجرد لغة ديال المتخلفين، وكتعتبر لغة ميت ليها لحوت تماما مقارنة بالانجليزية، بحيث أنه بإمكانك العودة لخريطة العالم ودير شي جولة خفيفة على الدول القابعة تحت سلطة الفرنكفونية،و ستجد أن الخراء كله تقريبا يقبع في مؤخرة التصنيف العلمي مقارنة بالدول الانغلفونية،.

وباش نكونو شوية واقعيين علينا الاقرار بلا أنه ماشي من الساهل حنا مثلا كمغاربة بين عشية وضحاها نجيو وندويو ببساطة عن التضحية بالفرنسية، بحكم عوامل بزاف من بينها عمق التغلغل ديالها كمكون في النسيج الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في المغرب

ثم وجود لوبيات انتفاعية مرتبطة اقتصاديا وإيديولوجيا بفرنسا وكتعيش على ريع هيمنة فرنسا على اقتصاد المغرب وتأخد عائدا ريعيا مقابل دور ديال الوساطة للي كتأديه

غير هو حنا في حاجة ملحة جدا على أية حال باش نطرحو هاد النقاش بكثافة على طاولة الحوار الان  ونشوفو ما مدى قدرتنا  على إنتشال هاد العبئ الثقيل ديال الفرونكوفية  لي تعتبر بمثابة  “مُعرقل” لأي محاولة إقلاع إقتصادي أو إجتماعي،

وخ أنه لدينا نماذج على الرغم من كونها تدرس الانجليزية منذ ما يربو عن تسعين سنة ومع ذلك باقا كتعيش في ازهى عصور التخلف “الاجتماعي” بحال السعودية والعراق ومصر، ولكن بالمقابل عوتاني عندنا نماذج اخرا كثيرة في لبلدان الاسكندنافية مثلا للي تفوقت في ادائها لتدريس الانجليزية لي بداتو من بداية التسعينات وبدون أي مساومة على هويتها بوصفها سويدية او دانماركية او فنلندية

والأنجليزية بإعتبارها دابا اللغة السائدة عالميا، فرضت راسها عن طريق واحد العملية تراكمية إستغرقت عدة قرون من التوسع الجغرافي للإمبراطورية البريطانية وفهاد الحقبة للي حنا فيها دابا بفضل قوة إقتصاد أمريكا لي كيتعتبر دابا إكثر دينامكية في العالم ،وهيمنت بالتالي على لعديد من الميادين لي من ضمنها وأهما البحث العلمي والإقتصاد وصناعة السينما والقانون الدولي وحقوق الانسان الطب الحيوي وزيد وزيد

وكتعتبر لغة أصلية لنحوا مايقارب 360 مليون الى 380 شخص تقريبا، ولغة اجنبية كيهضر بها كثر من 800 مليون شخص اغلبهم من اوروبا اسيا افريقيا ، و50 مليون طفل لي تترواح أعمارهم بين خمستاش لعام واقل كيتعلمو الإنجليزية في المدارسة ،وهي اللغة الاجنبية الاساسية لي كتدرس في مدارس اكثر من مئة بلاد تقريبا من مختلف القارات والجنسيات

وفي المجمل حسب اخر الاحصائيات كاين دابا جوج لمليار ديال لبشر لي كيدويو بالانجليزية على نحو متفوات من الأهلية، بمعنى ربع سكان الأرض

وبناء على ما سبق وامام كاع هاد المعطيات المختصرة لي ذكرنا غادي نستنتجو أن أي دولة على وجه البسيطة قررت أنها ماتعلمش الإنجليزية لشعبها فهي بطرق مباشرة او غير مباشرة تسعى لأن تعزل شعبها عن العالم تماما

أما بالنسبة لدوك لي كيناديو بإعادة إحياة لغة بحال الامازيغية وترسيمها وتدريسها ،”وتشليح” المغرب، ناخدو واحد المقاربة بسيطة على سبيل الإفتراضوغا كمثااال بسييط جدا باش نوقفو على ما مدى حاجة العالم والمغرب الان إلى الامازيغية لي كتعاني من واحد الفقر على مستوى بزاف ديال الاصعدة ،وكونها لغة ميتة إلى إقصى حدود التخيّل.

دابا يلا خدينا كتاب حول موضوع أو بحث معين عليه طلب متزايد بنسبة ما وقمنا بترجمته للعربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية ، فألاكيد والشيء لي لن يختلف فيه إثنان أنه الإنجليزية غادي تحقق واحد نسبة مبيعات وأرباح خيالة بالمقارنة مع العربية والفرنسية والامازيغية ،ويقدر بخصوص الامازيغية مثلا الكتاب ايلا تشرا فنفوذه لن يتعدى عتبة  احماد و  ومليكة   ،

إذن هادشي غادي يحيلنا إلى أنه إنطلاقا من منطق الكسب المادي والاقتصادي ولا حتى السياسي فالأمازيغية على وجه التحديد مغادي تنفع بحتى شي وزة بتاتا، ويلا فتي غا إداوتانان ولا احاحان والله ماغتوكلك تا طريف ديال الخبز…لا هيا لا لفرنساوية لي حدود توظيفها غالبا ما يتم في سبيل العياقة فقط ديال دوك لكيليمينيين على بعضيتهم في القهاوي ..لا أقل ولا اكثر