كود -وكالات//

كشفات دراسة علمية جديدة أن بعض الجينات اللي ورثها الإنسان من إنسان نياندرتال، اللي انقرض قبل آلاف السنين، مازال عندها تأثير حتى اليوم على الجسم ديال بعض الناس، الباحثين لقاو أن هاد الجينات كتخلي اللي كايحملوها يكونو، فالمعدل، أطول شوية وعندهم كتلة عضلية كبر مقارنة مع الناس اللي ما عندهمش هاد المتغيرات الجينية.

إنسان نياندرتال عاش فأوروبا وغرب آسيا ما بين 300 ألف و40 ألف عام قبل اليوم، وقبل ما ينقرض تزاوج مع الإنسان العاقل، ونتيجة لهاد التزاوج، الناس اللي أصولهم من برا إفريقيا ورثو ما بين 1 و4 بالمائة من الحمض النووي ديالو.

الدراسة، اللي تنشرات فمجلة Current Biology، ركزات على جين كيتحكم فمستقبل هرمون النمو، وهو اللي كيلعب دور مهم فنمو العظام والعضلات، العلماء حللو خمسة جينومات ديال نياندرتال، ولقاو جوج تغييرات جينية خاصة بهاد النوع القديم.

وكيبان أن هاد المتغيرات دخلات للإنسان الحديث قبل 47 ألف سنة. واليوم، كاينين عند 20% من سكان جنوب آسيا و15% من سكان شرق آسيا، ونسبة ضعيفة بزاف عند الأوروبيين، وما كاينينش عند سكان إفريقيا جنوب الصحراء.

كما حلل الفريق بيانات جينية ديال كثر من 1.1 مليون شخص من خمسة بنوك حيوية. ولقاو أن الناس اللي كايحملو هاد المتغير الجيني كيكونو، فالمعدل، أطول بحوالي 0.3 سنتيمتر، وعندهم زيادة ديال 250 غرام فكتلة العضلات.

الدراسة لقات حتى أن هاد الجين مرتبط ببعض الملامح ديال الوجه، وبحسب الباحثين، هاد النتائج كتبين واحد من الأدلة على أن الحمض النووي اللي ورثناه من إنسان نياندرتال مازال كيأثر على صفات جسدية عند الإنسان الحديث.