الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

علنات وزارة الخارجية المريكانية على جولة غادي يقوم بيعا وزير شؤون خارجيتها، أنتوني بلينكن لمنطقة الشرق الأوسط فالفترة مابين 4 و11 يناير 2024.

الجولة على حساب ما قالت وزارة الخارجية الأمريكية غادي تشمل كل من تركيا واليونان والأردن وقطر والإمارات والسعودية وإسرائيل ومصر وبدون ما يكون فيها المغرب.

وقالت الخارجية الأمريكية أن الجولة ديال أنتوني بلينكن غادي تكون محطة باش يأكد “على أهمية حماية أرواح المدنيين في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين والتزامنا المشترك بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية المتزايدة والمستدامة للمدنيين في غزة واستئناف الخدمات الأساسية؛ وضمان عدم تهجير الفلسطينيين قسراً من غزة.

وغايناقش كذلك، الآليات العاجلة لوقف العنف وتهدئة الخطاب وتقليل التوترات الإقليمية، بما في ذلك ردع هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر وتجنب التصعيد في لبنان. وسيؤكد الوزير من جديد التزام الولايات المتحدة بالعمل مع الشركاء لتهيئة الظروف اللازمة للسلام في الشرق الأوسط، والذي يتضمن خطوات شاملة وملموسة نحو تحقيق دولة فلسطينية مستقبلية إلى جانب دولة إسرائيل، يعيش فيها الطرفان بسلام وأمن”.

التحركات ديال أنتوني بلينكن كلها ما بعد 7 أكتوبر ما شملاتش المملكة المغربية التي تترأس لجنة القدس، وهاد الاستثناء كيطرح مجموعة من التساؤلات حول واش كاين شي إبعاد للمغرب أو فصله عن الواقع فغزة أم أن المملكة المغربية محافظة على مسافة أمان من أحداث العنف اللي طارية، ممكن يكون المغرب بعيد جغرافيا على المنطقة، ولكن عندو دور روحاني وسياسي كبير فالقضية الفلسطينية ما يمكنش تجاوزو.

هاد المسافة اللي بين المغرب والأحداث فغزة وحتى فالضفة الغربية ربما تكون فصالح المغرب بحد ذاتو باش يحافظ على التوازنات بين جميع الأطراف، والمغرب عودنا على أنه يجنح للسلم خاصة فبياناتو كلها اللي حافظات على السلام ونبذ العنف وعدم التصعيد.