وكان عضو اللجنة عبد الحميد الوالي قد رفض الكشف عن مضمونه، لكنه أدلى برأيه الشخصي في هذا الموضوع ببروكسيل بداية الشهر الجاري، وقال في محاضرة هناك أن الجهوية التي يحتاجها المغرب هي “جهوية وظيفية لا جهوية سياسية”، وهو ما يعني أن الاتجاه العام قد يذهب إلى تفضيل جهوية لا تسمع للجهات المغربية بتكوين برلمانها وحكومتها. الباحث الجامعي عبد الحميد الوالي

حذر من جهوية تستنسخ السلطة المركزة بشكل حرفي، وقال إن الجهوية قد تؤدي إلى نتائج عكسية إذا ما تم الخطأ في اختيار الوصفة الملائمة للمغرب. وأوضح أن الجهوية السياسية قد تؤدي إلى نتائج كارثية على الوحدة الوطنية، في إشارة إلى اعتبارها تمهيدا لاستقلال الصحراء الغربية.

محمد برادة، الرئيس المدير العام ل”سابريس” الذي كان يسير مداخلة الباحث الوالي اعتبر الحكم الذاتي (كشكل من أشكال الجهوية) “حلا واقعيا لقضية الصحراء، كما شدد على أن الجهوية شكل من أشكال الدمقرطة.