عمـر المزيـن : كـود//

عبر الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة عن استغرابه للحكم الذي وصفه بـ”القاسي” الصادر في حق الفتاة المعروفة بـ”مولات خيزو”، التي ظهرت في شريط جنسي تمارس العادة السرية، باعتبار أن التهم المنسوبة إليها “تفتقر للركنين المادي والمعنوي وان الأمر تم بين شخصين في عالم افتراضي وليس بالشارع العام”، حسب تعبير الفرع.

واعتبرت الجمعية الحكم انتهاكا للخصوصيات الفردية وأن الأجدر بالمتابعة من سرب الشريط وليست صاحبة الشريط، كما أن هناك حالات مماثلة سبق أن نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي و على نطاق واسع ولم يتم متابعتها قضائيا.

كما اعتبرت الجمعية في بلاغ لها، توصلت “كود” بنسخة منه، محاكمة الفتاة وبهذه الكيفية تكريسا للعقلية المحافظة المتحجرة اتجاه المرأة، مضيفة أن تضخيم هذا الملف كانت له تبعات سلبية في الشارع العام، حيث ارتفع منسوب الاعتداءات والتحرشات والسب والشتم والكلام النابي التي تتعرض له الفتيات والنساء من طرف المراهقين.

وطالب الفرع المحلي للجمعية بإطلاق سراح الفتاة ومتابعة كل من له علاقة بتسريب الشريط.

وكانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمدينة تازة، حكمت يوم الأربعاء الماضي على هذه الفتاة بشهر ونصف سجنا نافذة مع أداء غرامة مالية نافذة قدرها 1200 درهم.