وكالات//

أعرب السفير الأميركي لدى اليابان، السبت، عن أسفه لجرائم جنسية مزعومة ارتكبها جنود أميركيون في مقاطعة اوكيناوا، الأمر الذي جدد الاستياء من الوجود المكثف للقوات الأميركية في الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي في أقصى جنوب غربي اليابان.

وأثيرت القضية أواخر الشهر الماضي، واحدثت جلبة بعد ظهور تقارير تفيد باتهام جنديين أميركيين بارتكاب اعتداءات جنسية قبل أشهر.

وأوردت وسائل الإعلام المحلية الأنباء لأول مرة أواخر يونيو. واعتقل أحد الجنديين، وهو أحد أفراد القوات الجوية الأميركية، في مارس، بعد اتهامه بخطف مراهقة والاعتداء عليها جنسيا، بينما ألقي القبض في مايو على الثاني، وهو من مشاة البحرية الأميركية “المارينز” بتهمة محاولة اغتصاب أحدثت إصابات بالضحية.