كود -عثمان الشرقي//
فجبال ميدلت لي كتبوس سما، بالضبط فاكوديم فين الثلج كيهبط بحال الصوفة والسميقلي كيقلي، كيبان رشيد كواحد من الناس اللي خالقينها مع هاد الجو مني كنشوفوه فروتينو اليومي فسوشيال ميديا عايش الحياة فالجبال ومقاتل مع البرد والثلج، بفيديواتو العفوية اختار رشيد يشارك مع الناس كيفاش كيدوز نهارو وتيعاود ليهم على أساليب البقاء والصبر والتأقلم فهاد البيئة الصعيبة .
من أكبر المشاكل اللي كاينة فهاد الظروف ولي كتواجه رشيد هو مشكل ديال الما، حيت الما والبيار والسواقي كيتجمّدو، وكيولّيو الناس بلا ما، وما كيبقى قدّامهم غير الثلج لي كيدوبوه فلعافية باش يشربوه ولا طيبو او يغسلو بيه، رشيد ماشي بوحدو عايش هاد المحاين، حتى الماعز والدجاج داخلين فهاد الروتين، لي كيدوب لهم الما ويسخّن ليهم الماكلة.
وخا الجو القاصح وقلة الشي والعزلة اللي كتزيد تعقّد مع الثلج، الطرقان كتسد، الطبيب كيبعد، القراية كتحبس، والحانوت معندوش الطريق، رشيد وخا هكاك ممفاكش كينقّي السطح من الثلج وكيستعمل الغبار وروث البهايم باش يدوبو من قدّام الباب فواقع كيبين كيفاش المعيشة فالجبال كتحوّل الضروريات لكومبا حقيقية وكتبين لينا كيفاش هاد الناس بقاو حيين فهاد الظروف مئات السنين .
وخا هاد المحاين رشيد قدر يحوّل المعاناة ديالو لروتين يومي كيشاركو مع لالوفات د الناس، ونجح يخلق محتوى لقى إقبال كبير عند بزاف د المتابعين، الفيديوهات ديالو لي كتبين حياة الدرويش بين الطين والثلج والبطاطا والبيض خلات الناس تتفاعل وتعيش معه حتى ولات هاد التوثيقات رسالة إنسانية كتبين واقع الإنسان الجبلي وكترجع على رشيد بالنفع والربح.

