عثمان الشرقي – كود //
المغرب ماشي ضْيق بحال هونغ كونغ ولا بنغلادش ولا غزة باش يكون كلشي مزاحم ونبنيو طبقة فوق طبقة، المغرب عندو مساحة كبيرة بزاف، وهاد المساحة كتستوجب أن كل عائلة يكون عندها على الأقل 100 متر مربع مستقلة باش تعيش فلهنا وراحة البال.
المغاربة القدام كانو كيتجمعو فمدن صغيرة وأحياء ضيقة باش يحميوا راسهم من الغزو والحْرْكات ديال لعدو، وخا هكاك كل دار عندها مساحة كافية ومنفسة من الوسط، أما فالمناطق الجبلية اللي كتقدم حماية طبيعية، كل دويرة او اكر مقنزعين فكدية وحدهم.
اليوم فالمدن المليونية ولاّت عامرة بزاف، ماشي غير بسبب العلاقات الاجتماعية، ولكن حتى بسبب العوامل الاقتصادية، فرص العمل مركزة فمدن محددة، والناس كتقلب على الخدمة فيها وفرص الاستثمار، هنا مكيبقاش انتشار متوازن للمواطنين، بسبب تركيز الفرص والاستثمارات فأماكن محدودة الشي لي كيأثرعلى التركيبة السكانية وكيسبب الهجرة الداخلية.
باش نتجنبو مشاكل المدن المليونية، خاص منع البناء العشوائي وحتى التوسع الحضاري، ونفوضو مصالح الرخص والتعمير والمراقبة لمؤسسة مستقلة عندها صلاحيات ضبطية ورقابية، بزاف ديال الناس اللي بغاو يبداو حياتهم كيلقاو صعوبات باش يشريو بقعة أو يبنيو دار، حيث الاثمنة غالية والضرائب طالعة، وهادشي كيدفع الدراوش يبنيو فالعشوائي، الحل هو تسهيلات فالضرائب، ومنح كريديات بفائدة تكون هابطة، والمصادقة على مخططات عمرانية كتعاون العائلات والشباب باش يبنيو عشهم، هادشي لي غيخلي كل منطقة تستقبل السكان بطريقة متوازنة وينقص الضغط على المدن الكبرى.
بالنسبة للمقاولات اللي كتخدم فالبناء، سوا صغيرة أو متوسطة، خاصها تكون مرخّصة وقانونية، كتخلص الضرائب، وكل خدام فيها يكون مأمن عليه ويخدم وفق المعايير القانونية، العمال لازمهم تكوينات دورية فتبنايت، ماشي يجيبهم الطاشرون بـ100 درهم من الموقف، حيثاش كل مرة كنسمعو شي واحد طاح من فوق السرير ديال شي ورش، هادشي كيوقع حيت ما كاينش الأمن والسلامة فعملية البناء من الأساس، فكفاش هاد البناية لي طالعة غادي تكون مبنية على الصح؟
الحاصول كارثة فاس هي نتيجة تراكم عوامل حضرية وجماعية واقتصادية منها نقص الرقابة على البني، وعدم احترام معايير الأمن والسلامة، وسوء توزيع فرص الاقتصادي على جميع المناطق المغربية بشكل متساوي، باش نتجنبو كوارث مشابهة خاص منع البناء العشوائي، مراقبة المقاولات والعمال، وتطبيق معايير للأمن والسلامة فݣاع مشاريع البناء، وتنزيل عدالة مجالية واقتصادية مابين جهات المملكة، باش نحميوا الأرواح ونضمنوا مدن آمنة ومستقرة لجميع المواطنين.