عمر المزين – كود///
شارك وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، في أشغال المنتدى الرفيع المستوى حول التغطية الصحية الشاملة، المنعقد بالعاصمة طوكيو، بتنظيم مشترك بين الحكومة اليابانية والبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية.
وأكد الوزير أن تحقيق التغطية الصحية الشاملة لم يعد التزاماً مبدئياً فحسب، بل أصبح ورشاً إصلاحياً متكاملاً تُرجم إلى تقدم ملموس، تجسده نسبة التغطية الصحية الإلزامية التي بلغت 88% من السكان.
كما أشار إلى أن هذه الإصلاحات ترافقت مع تعزيز مهم لتمويل قطاع الصحة، حيث تضاعفت ميزانية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأكثر من أربع مرات بين سنتي 2010 و2026، لتصل إلى 42,4 مليار درهم، أي ما يمثل حوالي 8,8% من الميزانية العامة للدولة.
كما أبرز الوزير أن المغرب يعمل على ترسيخ نموذج صحي مستدام، يقوم على تعزيز الحكامة، وتحسين جودة الخدمات، وتطوير آليات تمويل مبتكرة، وتوسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن هذه المقاربة الشمولية تخلق اليوم أرضية خصبة لإطلاق مبادرات نوعية.
وفي سياق التحضير للقاء الأممي حول التغطية الصحية الشاملة لسنة 2027، شدد الوزير على التزام المملكة الراسخ ببلوغ التغطية الصحية الشاملة في أفق 2030، عبر تسريع الإصلاحات، وتخفيف العوائق المالية أمام المواطنين، وتحديث البنيات التحتية الصحية، وتثمين الموارد البشرية، وتطوير نموذج تعاقدي جديد مع مختلف الفاعلين في المنظومة.