كود – كازا //

الفنان والمصور المغربي ”التهامي الناظر“ خرج برسالة مفتوحة كيتاهم فيها رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف مهدي قطبي أنه سرق ليه مشروع قال بلي خدم عليه كثر من عشرين عام، واللي هو “دار الفوتوغرافيا” فالمدينة القديمة ديال كازا.

وحسب الرسالة المفتوحة اللي توصلات ”كود“ بنسخة منها كيقول التهامي إن الاتفاقية اللي توقعات نهار 30 يناير 2026 واللي كتسلم تدبير المشروع لمهدي قطبي، كتشكل ـ حسب تعبيرو ـ “هريف غير مشروع” على مشروع قال إنه هو اللي صورو وطورُو من اللول.

وكيقول الناظر فهاد الرسالة إن فكرة المشروع تزادت عندو عام 2006 من بعد روبورتاج تلفزيوني على الزنقة اللي تزاد فيها فالمدينة القديمة، ووفق روايتو، كان الغرض هو يدير فضاء لتعليم التصوير الفوتوغرافي للشباب ديال الحي، عاد أنه تبرع بأرشيف ديالو اللي فيه خمسين عام من تصاور .

وزاد الناظر أنه أسس عام 2009 جمعية سميتها “Mains du Monde” باش تسير المشروع، وأنه لقى أرض مناسبة فـزنقة العرايش فالمدينة القديمة، وكيقول التهامي إن عدد من المسؤولين ساندو الفكرة فداك الوقت، من بينهم الوالي السابق خالد سفير ووزير الثقافة السابق محمد أمين الصبيحي.

وحسب الناظر، فـ2013 سافر لليابان وتلاقى المعماري الشهير تاداو أندو باش يصمم المشروع وزاد أنه عطا المجسم ديال المشروع للمستشارة الملكية لي ماتت زليخة نصري واللي عجباتها الفكرة كيف كيقول .

وقال الناظر إن المشروع كان جزء من برنامج إعادة تأهيل المدينة القديمة اللي طلقو الملك محمد السادس سنة 2010، وضاف أنه عطا مجسم المشروع للملك فزيارة رسمية عام 2014، حيث الملك اهتم بالتفاصيل التقنية حسب ما جا فالرسالة ديالو.

ولكن الناظر كيقول إن الأمور تبدلات – حسب روايتو – من بعد موت المستشارة الملكية زليخة نصري ف 2015، واعتبر أن المشروع فقد الدعم اللي كان كيتوفر عليه.

وكيقول الناظر إن البناية ديال المشروع سالات الأشغال فيها فعام 2021 وبقات مسدودة لسنين، قبل ما يتم توقيع اتفاقية عام 2026 كتعطي تدبير “متحف الفوتوغرافيا والفنون البصرية” لمهدي قطبي.

واتهم الناظر قطبي بأنه – حسب تعبيرو – “حوّل مشروع اجتماعي موجه لشباب المدينة القديمة لمتحف رسمي”، واعتبر أن الفكرة الأصلية للمشروع تبدلات كاملة.

وضاف المصور المغربي أن مهدي قطبي فبعض التصريحات الإعلامية كيعترف بأن الفكرة الأصلية جاية من عندو ولكن ـ حسب قولوـ كيختزلها غا فال “فكرة”، عكس التهامي لي كيقول إن المشروع خدم عليه لعقود.

وختم الناظر رسالتو بالتأكيد أنه قرر يخرج القضية للرأي العام بعدما قال إنه ملقاش أي جواب على مراسلات رسمية للمسؤولين، وضاف أن لي وقع – حسب تعبيرو –كيطرح سؤال على حماية المشاريع الثقافية وحقوق ماليها.