الرئيسية > آراء > التنمر عند المغاربة هو لعب الدراري والبسالة ديال البراهش وفي الغالب مكاياخدوهش بجدية ومكيعرفوش أنه يقدر يأثر على الشخصية ديال الواحد إلى تمارس عليه في صغرو وكبر مثلا وشد السلطة كيفاش غادي يبغي يرد الإعتبار
24/02/2020 18:00 آراء

التنمر عند المغاربة هو لعب الدراري والبسالة ديال البراهش وفي الغالب مكاياخدوهش بجدية ومكيعرفوش أنه يقدر يأثر على الشخصية ديال الواحد إلى تمارس عليه في صغرو وكبر مثلا وشد السلطة كيفاش غادي يبغي يرد الإعتبار

التنمر عند المغاربة هو لعب الدراري والبسالة ديال البراهش وفي الغالب مكاياخدوهش بجدية ومكيعرفوش أنه يقدر يأثر على الشخصية ديال الواحد إلى تمارس عليه في صغرو وكبر مثلا وشد السلطة كيفاش غادي يبغي يرد الإعتبار

محمد سقراط-كود///

أول مرة غادي نسمع مصطلح التنمر كان فواحد الفيلم ميريكاني فإم بي سي تو دوك الأفلام ديال الثانويات والمراهقين، من بعد بديت كنرد البال لهاد الظاهرة ولقيت أن شخصية المتنمر أساسية فكاع أفلام الثانويات والمدارس، ولكن قبل من هادشي مكنتش كنعرف شناهو التنمر سواء كمصطلح أو كمفهوم وكظاهرة، لي كنا كنعرفو وحنا صغار وكان مستهجن إجتماعيا هو الحكرة، الحكرة مكيبغيها تاواحد والإحساس بالحكرة خايب والرجال مكيتحكروش وماخاصش تكون حكار، ولكن ما يسمى حاليا بالتنمر مكانش داخل في إطار الحكرة داك الساعة بل كان غير ضحك ديال الدراري صغار وصافي، كتلقى براهش متنمرين على شي برهوش وتجي مو تشكي لأم شي متنمر فيهم كتجاوبها واتانتي خلاص غير كان كيلعب معاه غير كان كيضحك معاه ولعب الدراري هو هذا واصافي هاني غادي نهدر معاه، أما في حالة إعتداء جسدي واضح داك الساعة أم الضحية كتبقى واقفة في الباب حتى تشوف أم الجاني كتقتل في ولدها عصى حداها حتى كتبرد جنونها وتزيد بحالها، والأم لي ماتسلخش ولدها حدى أم الضحية كتعني أنها قللات من الإحترام وممربياش لا هي والا ولادها وداك الساعة كيولي الصراع إقليمي بين جوج أمهات وأسرهم وتريكتهم.

من بعد مع الأنترنيت وإختلاط الثقافات نوعا ما وللى كولشي كيعرف التنمر وحتى كيعاني منو( مكتعانيش من حاجة مكتعرفهاش)، ومابقاش التنمر ضرب وشتيف وحكرة وضحك باسل في الزنقة فقط بل وللى سبان ومعيور وطرولات وميمزات، ومابقاش حكر على البراهش والمراهقين بل وليتي تلقى بنادم كبير بعقلو وولادو وهو متنمر في الأنترنيت والنهار وماطال وهو كينشر في خطاب الكراهية ويتنمر على عباد الله يالتعليقات المهينة، هاد التعليقات لي في عدة حالات وصلات ناس للإنتحار فنانين كبار في العالم إنتاحرو غير بسباب تعليقات العالم الإفتراضي، وللأسف كاين حتى أطفال نتاحرو بهاد الأسباب، هذا مكيعنيش أن هاد الجيل هشيش، ولكن هاد الجيل راه الأنترنيت جزء كبير من هويتو وشخصيتو وحتى هي كيتقاس منها وكيتأثر ويتأذى.

التنمر عند المغاربة هو لعب الدراري والبسالة ديال البراهش وفي الغالب مكاياخدوهش بجدية ومكيعرفوش أنه يقدر يأثر على الشخصية ديال الواحد إلى تمارس عليه في صغرو وكبر مثلا وشد السلطة كيفاش غادي يبغي يرد الإعتبار ماشي بالضرورة ينتاقم، ولحد الآن باقين كيعتابروه مفهوم دخيل على ثقافتنا المتنمرة خلوق وترابي بصفتنا عرق ودين متننمر، وبلا حيا بلا حشمة قنعونا من صغرنا في الجوامع أننا خير أمة أخرجت للناس منحقها تمارس التنمر الكوني على قد جهدها طبعا، طبعا ماشي بالضرورة خاص تكون ميريكان باش تتنمر.

موضوعات أخرى

01/04/2020 22:00

الدكتور خاتوف رئيس قسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس لـ”كود”: ها فوائد الدوا ديال “كورونا” -فيديو