الرئيسية > آش واقع > التمييز في حق المرأة ف رمضان.. العلام: كيخدمو ف البيت وعلى برا في حين الرجال يظلو ناعسين ومقابلين التلفزة
09/05/2019 21:30 آش واقع

التمييز في حق المرأة ف رمضان.. العلام: كيخدمو ف البيت وعلى برا في حين الرجال يظلو ناعسين ومقابلين التلفزة

التمييز في حق المرأة ف رمضان.. العلام: كيخدمو ف البيت وعلى برا في حين الرجال يظلو ناعسين ومقابلين التلفزة

كود الرباط//

انتقد عبد الرحيم العلام، الأستاذ الجامعي والمتخصص في القانون الدستوري، بشدة ما وصفه بـ”مظاهر التمييز في حق المرأة خلال شهر رمضان” حيث تعمل أكثر من الرجل.

وقال العلام، في تدوينة عممها على صحفته الفايسبوكية، إن “من المظاهر التمييزية في حق المرأة التي يكشفها شهر رمضان، أن يرتبط العمل في البيت بالمرأة بينما النوم و”العبادة” بالذكور. فغالبا (بدون تعميم طبعا) ما تجد المرأة تعمل طيلة اليوم في البيت ـ وحتى خارجه ـ بينما يقضي الرجل يومه في النوم أو التنقل بين القنوات التلفزيونية أو “العبادة””.

وتابع العلام بالقول :” ينطبق الأمر أيضا على الأبناء، فالبنت عليها أن تكدح مع أمها في المطبخ ابتداء من منتصف النهار، وبعد الافطار، بينما يقضي الابن يومه في النوم إلى أن يحين وقت الإفطار، حيث توقظه اخته بأمر من والدتها: “فـيّقي خوك مسكين راه ظال صايم” (على أساس أن البنت ظالة فاطرة)، وبعد الافطار يحمل الذكور سجادتهم ويتوجهون إلى المساجد أو إلى المقاهي والمنتزهات…. ويتركون أكوام الأواني للنساء وكأن الصلاة واجبة على الذكور دون النساء”.

وأردف المتحدث أن “الأمر يزداد سوءا وحقارة عندما يكون الذكور عاطلين عن العمل بينما النساء هُنّ من يعملن. ومع ذلك تجد الفئة الأولى تنام وتتأمّر وتصلي، في الوقت الذي تخلط فيه الفئة الثانية العمل خارج البيت بأعمال المطبخ. والأدهى والأمر ان هناك من ينتمي إلى الفئة الأولى مَن يحفظ له كم مقولة ينسبها للدين تحطّ من قدر المرأة وترفع من قدر الرجل، وتجعل جهنم عامرة بالنساء وتملأ الجنة بالذكور”.

وأشار العلام أن الأمر لا يقتصر على المغاربة بل يكاد يكون حالة عامة في جميع الدول المسماة إسلامية.

 

موضوعات أخرى

23/05/2019 16:30

هذا ما أكده قيادي في “الأحرار” لـ “كود” حول “سقطة” التصويت ضد تعديل ينص على طباعة الأوراق المالية والنقود بالأحرف الأمازيغية تيفيناغ