يونس أفطيط – كود///

أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان، فرع الناظور، تقريرها السنوي حول الهجرة واللجوء بالناظور لسنة 2018ـ والذي عددت فيه جملة من النقاط أماكن تمركز المهاجرين الافارقة وطرق عبورهم، إضافة إلى التوقيفات والابعاد غير القانوني، زيادة على أماكن الاحتجاز.

وأشار التقرير إلى وجود 15 تجمع بغابات إقليم الناظور ينشئ فيها الافارقة المهاجرون مخيمات، وينحدر هؤلاء من غينيا، مالي، كاميرون، السنيغال، كوت ديفوار، بوركينا فاصو، ونيجيريا، وأوضح التقرير أن السلطات قامت ب340 هجوم على مخيمات ومنازل المهاجرين الافارقة، منها 79 بالمائة على مخيمات المهاجرين، و21 بالمائة على منازل المهاجرين الافارقة بالناظور.

وحول إحصائيات توقيف المهاجرين الافارقة، فبين التقرير تجاوز أربعة ألاف توقيف سنة 2014 لينخفض العدد إلى مايقارب 3000 توقيف في السنة بين سنوات 2015 و 2017، ليرتفع بشكل صاروخي سنة 2018 حيث بلغ عدد التوقيفات 9100 توقيف بإقليم الناظور، فيما يتم ترحيل هؤلاء المهاجرين بعد توقيف إلى مدن بعيدة كبني ملال، تيزنيت، اليوسفية، الراشدية، وبنگرير، بالاضافة للحدود الجزائرية بمنطقة تويسنت.

وزاد التقرير، أن مراكز إحتجاز هؤلاء المهاجرين بإقليم الناظور تتوزع على ثلاث نقط، هي مفوضية الشرطة بالناظور، ومقر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالناظور بالاضافة لمركز أركمان وهو مركز إصطياف تابع لوزارة الشباب والرياضة.

وتحدث التقرير عن الابعاد غير القانوني من طرف الاسبان، حيث يتم تسليم المهاجرين الذي وصلوا لمليلية فور وصولهم للسلطات المغربي التي تتسلمهم دون تمكينهم من تقديم ملفات لجوءهم ودراستها، مشيرا أن هذه الترحيلات تتم عبر مينائي بني أنصار ورأس الماء، ثم عبر المعابر الحدودية وطالت كل جنسيات المهاجرين بما في ذلك القاصرين خلافا لإتفاقية حقوق الطفل وحقوق طالبي اللجوء، حيث عددت الجمعية عدد من الحالات التي وثقتها لهذه الترحيلات بعموم إقليم الناظور.

وقال التقرير أن عدد وفيات المهاجرين إرتفع بشكل غير مسبوق ، حيث استقبل المستشفى الحسني بالناظور 244 جثة للمهاجرين دون احتساب المفقودين، فيما عرفت السنة إنخفاض في عدد الجرحى، متهمة الانقاذ البحري بالتأخر في عمليات الانقاد، وعدم تخصيص الامكانيات اللازمة لتعزيز وسائل الانقاذ.

وبخصوص  عمليات الهجرة الناجحة، تحدث التقرير عن انخفاض كبير بصددها، مشيرا أن سنة 2014 عرفت 2249 فيما انخفض العدد إلى 830 السنة الماضية.