كود الرباط//

الجلسة العمومية المخصصة للتصويت على الجزء الأول من مشروع قانون المالية 2026 أكدت من جديد بأن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، هو الدينامو الحقيقي لهاد الحكومة المالية، والواجهة اللي كتتحمّل الصدمات والهجومات لي كتجي من المعارضة.

فهاد الجلسة، ظهر لقجع كيف العادة فالمقدمة، واقف وكيجاوب وكيرد على الهجمات بوحدو، بينما ظلت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي جالسة بلا أي تدخل فعّال قدّام أسئلة المعارضة اللي كانت كتطلع السقف. الوزير كتقرا شي وراق يمكن كتحفظهم باش تجاوب فالنص الثاني من الجواب ديال الحكومة.

نقاش مشروع المالية ديال 2026، هاد العام جا فسياق احتجاجات جيل زيد، وتوجه الدولة نحو تجفيف منابع الفساد ومنع المدانين والشلاهبية من الترشح للانتخابات، بان فيه لقجع هو البرشوك ديال الحكومة، وهو اللي كيتكلف بالمعارك الثقيلة. جوكير ف الكورة وجوكير ف السياسة. خصوصا مع هاد الحكومة لي فيها النقاش السياسي ضعيف وتبلات بناطق رسمي كيدير “روتين أسبوعي” فارغ من الأجوبة السياسية.

لقجع، كيف العادة مخلعاتوش المعارضة فاش هضرات على وجود تشريعات على المقاس لصالح وزير أو مسؤولين فقضية استيراد الأدوية، وقال بلي “مستعد نحيد أي إجراء من قانون المالية إلا تبين أنه فيه التشريع على المقاس”.

بل أكثر من ذلك، لقجع رد على البي جي دي بخصوص استفادة مسؤولين ووزير من امتيازات جمركية فاستيراد الدوا وقال :”يلا لقيتو شي تشريع على المقاس جيبوه وحطوه وانا مستعد نحيدو ونعتذر للمغاربة”.

البيجيدي، فهاد المناقشة لاعب مزيان، احتكر النقاش.   لذلك المواجهة ما كانتش سهلة على لقجع، لأن ثنائي العدالة والتنمية شدّ الميكرو تقريباً كامل اليوم: عبد الله بوانو ومصطفى الإبراهيمي.

هاد الثنائي قاد هجمات متلاحقة وطرح أسئلة دقيقة فمواضيع حساسة، خصوصا: ملف الدواء والصفقات، الشركات المستفيدة من الإعفاءات، مراجعة الامتيازات الضريبية ومراقبة الحكومة فآليات الدعم والتحفيز، وطالب برفع رسوم الاستيراد على السجارة الإلكترونية.

البيجيدي رجع منظم وهجومي، وسيطر على الوقت فالصباح والعشية، سواء فالجلسة العامة أو في جلسة النواة.

ولكن النقاش كاين فيه شويا تقشاب، فاش لقجع شد فالبي جي دي وقاليهم هاد العام كاع مقدمتوش تعديلات على الخمور، تعديلات الزيادة الضريبية عليها ومن ثم الزيادة فالثمن ديالها، وتساءل وهو كيتمازح معهم : واش هذا توجه اديولوجي.

فيدرالية اليسار بدورها حاضرة، عن طريق فاطمة الثامني، لي دار مداخلات مهمة.

إلى جانب البيجيدي، كانت النائبة فاطمة الثامني من فيدرالية اليسار صوت بارز فالنقاش، بقيادة مداخلات قوية وملفات دقيقة زادت من الضغط على الوزير المكلف بالميزانية.

الثامني ركزت على الشفافية، العدالة الجبائية، والحد من الامتيازات اللي كتستفد منها شركات محددة.

الجلسة فيها معادلة واحد: لقجع ضد الجميع.

اليوم فنقاش قانون المالية، اهم قانون ديال البلاد، وكان ف البث المباشر وكولشي متبعو، هو أن فوزي لقجع، حرك المياه الراكدة، بلغتو بوضوحو وبتواضعو خصوصا ملي قال مستعد يعتذر للمغاربة إذا تبين بلي كاين تشريع ضريبي على المقاس، وفالمقابل واللي سخن الطرح هو البيجيدي والثامني برلمانية فيدرالية اليسار.

النقاش اليوم = لقجع ضد المعارضة.. والبقية ديكور.