عمر المزين – كود//
علمت “كود”، من مصادر مطلعة، أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، ينتظر أن يتوصل بداية الأسبوع المقبل، بنتائج التشريح الطبي الذي أمر بإجرائه على جثة الطبيبة “هدى” التي تم قتلها على يد زوجها الطبيب.
ونفت المصادر أن تكون جثة الهالكة قد تعرضت للتقطيع عكس ما تم تداوله بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة في الوقت نفسه أن أسباب وفاة الضحية كانت ناتجة عن تعرضها للضرب والجرح، حيث كانت تحمل آثار عنف بارزة بجسدها.
كما أوضحت ذات المصادر لـ”كود”، أن عملية التشريح الطبي الذي أجراه طبيب شرعي بتعليمات من الوكيل العام للملك أجريت بالمستشفى الجهوي الغساني اليوم الجمعة.
وكان مركز اولاد ازباير ضواحي إقليم تازة قد اهتز على وقع العثور على جثة الطبيبة مدفونة بدم بارد داخل حديقة بمنزل زوجها الطبيب المشتبه فيه بارتكاب هذه الجريمة البشعة، حيث نفذ جريمته بفاس، قبل أن يعمد إلى نقل الجثة إلى هذه المنطقة البعيدة عن فاس بحوالي 125 كيلومتر.
وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن أسباب الجريمة قد تكون لها علاقة بشكوك حول وجود علاقة غير شرعية مفترضة بين الطبيبة المقتولة مع إطا يعمل بالمرصد الجهوي للصحة العمومية، وهو الشيء الذي دفع بزوجها الطبيب إلى تنفيذ جريمته البشعة في حق زوجته التي أنجب منها ثلاثة أطفال يبلغون من العمر (3 سنوات، 7 سنوات، 12 سنة).