الرئيسية > آش واقع > التشرميل بمشارط طبية ولا مشكل وخطر كبير على أمننا الصحي. جراحين فمصحات خاصة ولاو بحال قطاع الطرق.. كيتخلصوا فعملياتهم فـ “النوار” ودايرين وسطاء مكلفين ليهم بهاد العملية
11/10/2018 11:30 آش واقع

التشرميل بمشارط طبية ولا مشكل وخطر كبير على أمننا الصحي. جراحين فمصحات خاصة ولاو بحال قطاع الطرق.. كيتخلصوا فعملياتهم فـ “النوار” ودايرين وسطاء مكلفين ليهم بهاد العملية

التشرميل بمشارط طبية ولا مشكل وخطر كبير على أمننا الصحي. جراحين فمصحات خاصة ولاو بحال قطاع الطرق.. كيتخلصوا فعملياتهم فـ “النوار” ودايرين وسطاء مكلفين ليهم بهاد العملية

أنس العمري – كود///

الأمن الصحي للمغاربة فخطر كبير. القطاع اللي كيتحمل النصيب الأكبر من حالة الاحتقان التي يعرفها، والذي وضع على رأس الأولويات في السياسيات الاجتماعي التي استأثر بالحيز الأبرز في قانون مالية 2018، بناء على توجيهات الملك محمد السادس، يسير نحو مزيد من الفوضى.

سبب هذه الفوضى المرعبة هم بالدرجة الأولى المصحات الخاصة. ففي الوقت الذي استعاد المغاربة أمنهم النفسي، بعد نجاح عبد الطيف الحموشي، مدير الإدارة العامة للأمن الوطني، في كبح خطر “التشرميل” و”الكريساج” الذي عيشهم في وقت سابق في رعب دائم، عاد هذا الشعور لينتابهم، ولكن هذه المرة على أثمن شيء في حياتهم ألا وهو صحتهم.

مرد هذا الشعور هو صدمة عدد من المغاربة بنوعية الأطباء والجراحين الذين أضحوا يشتغلون داخل هذه المؤسسات، حيث برزت ظاهرة جديدة وهي “الكريساج الهاي كلاص” اللي كياكول فيه لعصا لمريض وعائلتو والدولة.

فحسب ما توفر لـ “كود” من معطيات من أكثر من مصدر، وما عاشته مع مريضة خضعت لعملية جراحية في مصحة خاصة بالدار البيضاء يملكها عرب بعد تعرضها لكسر في القدم، فإن عددا من الجراحين ولاو دايرين شرع يديهم وخدامين خارج القانون، في شكل جديد من الممارسة الطبية بات يبث الرعب في نفوس المغاربة.

هذه السلالة من الأطباء، المعدومة الضمير والتي باعت قسمها أبقراط مقابل الدراهم، استغلت حالة الفوضى السائدة في القطاع واعتمدت قانونا خاصا بها، إذ تفرض على عائلة المريض أن تدفع لها في “النوار” ثمن إجراء العملية “كاش”، وأن لا يتم إدراج “أجرته” في الفاتورة التي تقدم لذوي المريض.

وأكثر مشهد صادم في هذه العملية، اللي كضيع فيها حتى الدولة، هو أن هذه “الصفقة” تتم عن طريق وسطاء كيتجارجو مع عائلة المريض خارج المصحة، وما كيتعطى الضوء الإخضر لإجراء الجراحة إلا بعد التوصل بالمبلغ كاملا.

وأدى توسع دائرة هاد “التشرميل الصحي” للمغاربة بمشارط طبية إلى إسالة لعاب أصحاب الوزرة البيضاء، الذين بدأ يقبل عددهم منهم على هذه الممارسة، ومنهم جراح في أحد المستشفيات العسكرية بالمملكة، بحثا عن تحقيق “الثراء السريع” أو “ثراء كوكوت مينوت” الذي يمكنهم ركوب السيارات الفارهة واليخوت وقضاء العطلة في “جنات الخارج”.

وبث تكرار هذه المواقف اللاإنسانية في عدد من المصحات، خاصة في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، الفزع في نفوس عائلات المرضى، الذين باتوا لا يأمنون على ذويهم من هذه النوعية من الأطباء التي يشتغلون بمنطق “قطاع الطرق”.

 

موضوعات أخرى

23/10/2018 11:33

اردوگان وقتل الصحافي خاشقجي. خلى كل واحد على خاطرو. اعلام قطر وتركيا: الرئيس يطالب بالكشف عن القتلة واعلام السعودية: توقيف الرياض للقتلة خطوة هامة

23/10/2018 11:00

العشوائي في ولاية كازا سطات مبقاش مقتصر على البر ووصل إلى البحر.. شد ليا نقطع ليك في عين الدياب والسلطة دايرة عين ميكة في الصابليت والأجانب كيتفرجوا على شوهتنا العلالي- صور