أنس العمري:

اشتد التراشق بالاتهامات بين علي باديس، مؤسس المعهد الأوروبي للتكوين المهني في المجال السياحي والفندقي وجمال الدين العلوة، الكاتب العام لوزارة التربية والتكوين المهني.

ففي الوقت الذي أغرق علي باديس “يوتيوب” بفيديوهات يوجه من خلالها اتهامات خطيرة للكاتب العام لوزارة التربية والتكوين المهني، توصلت “كود” ببيان توضيحي من جمال الدين العلوة يرد من خلاله على اتهامات مؤسس المعهد الأوروبي للتكوين المهني في المجال السياحي والفندقي، التي سبق لـ “كود” أن أنجزت مقالا بشأنها.

وجاء في البيان “المقال الذي يحيل على التصريحات الموثقة على شبكة التواصل الاجتماعي اليوتوب يتضمن عدة أكاذيب ومغالطات يهدف من وراءها المصرح إلى تضليل الرأي العام وإيهام القراء بأنه صاحب قضية عادلة، وأنه تعرض للنصب أو ما شابه ذلك، الشيء الذي يعد نسجا من الخيال ويفتقد أدنى دليل مادي.

وأضاف “كل ما جاء في المقال مجرد أكاذيب وعملية تمويهية للهروب إلى الأمام نتيجة ليقظة مصالح الإدارة حيث ضبطت عدة اختلالات ونصب قامت بها مؤسسة التكوين التي هي في ملك المصرح، لإخلالها بالشروط القانونية والتنظيمية المعمول بها. وقد نتج عن ذلك اتخاذ قرارات زجرية في حق مؤسسته. ومن جهة أخرى، فإنه محل لشكايات من طرف المتضررين من فئة التلامبذ الذين كانوا يتابعون التكوين بمؤسسته، وهي الآن معروضة على النيابة العامة المختصة بالدار البيضاء”.

ومضى البيان شارحا “بما أن المصرح أصبح خصما لإدارة، فقد لجأ إلى حيلة اتهام أطرها محاولة منه لخلق مثل هذه التصريحات الكاذبة ليتنصل من واجباته والتزاماته أمام القانون. وختاما فإن كل تصريحات المسمى باديس لا أساس لها من الصحة وتفتقد لأي سند منطقي، ولا تمتلك أدنى حجة واقعية أو حقيقية، ولا تستند لأي وثائق كيفما كان نوعها وتظل مجرد مزايدات من أجل الضغط فقط على الإدارة لثنيها عن متابعته واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة التي تتناسب مع هذه النازلة.