الرئيسية > آش واقع > التدخل المغربي فالكركرات.. شقير لـ”كود”: يمكن تكون الحرب بدات فالمنطقة وإلى استمرات استفزازات البوليساريو غادي يكون تصعيد.. ومعروف أن الجزائر هي اللي ورا هاد التحركات واخا كتنكر والمغرب خصو يوجد راسو
14/11/2020 19:30 آش واقع

التدخل المغربي فالكركرات.. شقير لـ”كود”: يمكن تكون الحرب بدات فالمنطقة وإلى استمرات استفزازات البوليساريو غادي يكون تصعيد.. ومعروف أن الجزائر هي اللي ورا هاد التحركات واخا كتنكر والمغرب خصو يوجد راسو

التدخل المغربي فالكركرات.. شقير لـ”كود”: يمكن تكون الحرب بدات فالمنطقة وإلى استمرات استفزازات البوليساريو غادي يكون تصعيد.. ومعروف أن الجزائر هي اللي ورا هاد التحركات واخا كتنكر والمغرب خصو يوجد راسو

عفراء علوي محمدي- كود//

قال المحلل السياسي والخبير الأمني والعسكري، محمد شقير، أن العملية الحالية التي يخوضها المغرب تأتي في إطار الرد على مخطط البوليزاريو بدعم من الجزائر الذي ابتدأ منذ 2016، والذي يروم بالأساس إعادة الوضع، لا العسكري ولا السياسي، إلى نقطة الصفر، “بمعنى ان البوليزاريو تخطط منذ 2016 لكي تجعل مما تسميه المنطقة العازلة منطقة محررة وتحاول ان تزرع في كل المخيمات التي كانت في تندوف لتحولها في هاته المناطق التي تعتبرها محررة، وهي في الأصل منطقة عازلة وفق الاتفاق الذي تم إبرامه في 1991″، كيف وضح.

وشرح شقير، فتصريحو ل”كود”، أن المغرب حاول أن يتاقلم مع هذا الوضع وضبط النفس منذ 2016 ولكن الاستفزازات الأخيرة فنظرو كانت ترمي إلى زرع مخيمات في هاته المنطقة العازة، بالإضافة إلى إغلاق معبر الكَركَرات، ومنع الشاحنات بين موريتانيا والمغرب من العبور، “كل هذا جعل المغرب يتخذ قرار بإعادة النظر في هاته العملية، خاصة بعدما ظهر بأن المينورسو لا تقوم بما يجب أن تقوم به في هذا الإطار، وبالتالي كان الإعلان في خطاب الملك بمناسبو الذكرى 45 من المسيرة، كان الإعلان بضرورة التصدي لكل الاستفزازات مع ضبط النفس، هاته المسألة التي جعلت المغرب يتخذ قرار الرد، وكان الرد عبارة عن وضع طوق أمني حول الشاحنات، مما جعل قواة البوليساريو تتراجع إلى الوراء دون أي مواجهة”.

وحول الاشتباك اللي وقع بين الطرفين، كيرجح شقير أن هذه حرب معلنة بدأت من خلال الرد ورد الفعل، “تطوراتها ستحسمها في آخر المطاف مواصلة البوليساريو استفزازاتها والردود التي كيظن أن المغرب والقوات المسالحة سارت أن تحددها ووضعت مخطط للرد عليها من خلال الطوق الأمني أو من خلال الرد أو اصواريخل أو بعمليات أخرى تكون مناسبة لكل التحركات التي ستقوم بها البوليساريو في هذا الإطار، بالتالي كيقول أن “الأيام القليلة القادمة ستشهد عمليات ممكن ان يتم تصعيدها بقيام البوليساريو باستفزازات اخرى”.

وعن الجزائر، قال أنها كعادتها حاولت أن تبتعد وأن تضع نفسها حكما بين الطرفين من خلال مناشدة الطرفين بضبط النفس، و”معروف أن الجزائر هي من وراء هذه التحركات، هناك ارتباط بين الطرفين لكي تتخلص الجزائر من جهة من مخيمات تندوف، والبوليساريو من خلال محاولة إعادة أو ضرب المخطط الأممي من الأساس، والتأكيد على ضرورة إعادة النظر فيه”، على حساب كلامو.

وقال أن رفض الانفصاليين لهذ المخطط باين خلال كل التصريحات التي كان يدلي بيها ابراهيم غالي او ممثلي البوليزاريو، بأن هذا المخطط لم يعد بصالح البوليساريو، والمنتظم الدولي من خلال قراراته يناصر المغرب في موقفه، وبالتالي “أظن ان الخلفية من وراء هذه التحركات هو إعادة النظر في كل المخطط الأممي من أساسه، بحيث أصبح لا يخدم البوليساريو لانه ظهر البوليزاريو أن التطورات الأخيرة كلها تؤكد على موقف الذي اتخذه المغرب حول الحكم الذاتي وحول الاتفاق على موقف سياسي موحد”، يضيف شقير.

واعتبر البوليزاريو من خلال هذه التحركات كتحاول تعيد النظر في المخطط وتعلن على أنها مازالت قادرة على حمل السلاح وان الوضع الذي أصبح لصالح المغرب ممكن أن تشوش عليه او تدمره بشكل اساسي، وهذا ما جعل المغرب يتخذ قرار الرد بعدما صدرت هذه الاستفزازات لمدة 4 سنوات.

وكيظن المحلل السياسي أن الموقف المغربي كان متعقلا ورزينا وحاول أن يلعب على الوقت لإظهار أن البوليساريو لا تريد السلام ولا تريد الحفاظ على هذا الوضع، وإنما تريد تدمير هذا المخطط الذي وضعه المنظم الدولي من خلال كل قراراته ومن خلال وضع بعثة الأممية للحفاظ على وقف إطلاق النار.

وختم تصريحو بالقول أنهم من الممكن أن نشهد في الأيام القليلة القلظمة تطورات أخرى لا بد للمغرب أن يستعد لها بكل آلياته العسكرية والديبلوماسية والاعلامية.

موضوعات أخرى