أنس العمري-كود///

الفوضى والعنف اللي عرفتها احتجاجات جيل “Z” كرفسات مشاريع صغيرة لدراوش وآلاف الأسر ولات مهددة.

هادشي لي كيلخصو بيان دارتو الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، ولي حذرات من كارثة اقتصادية واجتماعية.

الكونفدرالية كالت أن الخسائر ما كانتش غير فالمواد والممتلكات، ولكن دمرت أرزاق ناس كثيرة، وطرقات لحالات إنسانية كتقطع القلب، بحال شاب مشروعو تحرق كامل وهو فـ الخدمة العسكرية، وأرملة تدمّر المحل ديالها اللي كان هو مصدر عيشها الوحيد هي والعاملات معاها.

وأضافت أن أغلب هاد الناس ما عندهم لا تأمين لا دعم باش يواجهوا هاد النوع ديال الكوارث، وطالبت الحكومة بـ”تدخل فوري وجريء” لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الاقتصاد الوطني، خصوصا فهاد الظرف اللي كيعيش فيه المغرب تحديات اقتصادية صعيبة.

الهيئة نفسها أكدت أنها كتساند المطالب الاجتماعية المشروعة اللي خرجات عليها الاحتجاجات السلمية نهار 27 و28 شتنبر، واللي كانت كتطالب بتحسين الخدمات العمومية وتوفير فرص الشغل، لكنها فـ نفس الوقت نددات بشدة بالعنف والتخريب اللي وقع، وقالت إن “قلة قليلة من المتهورين” استغلات الوضع باش تدير الفوضى وتهاجم الممتلكات العامة والخاصة، خصوصا المحلات التجارية والمشاريع الصغيرة.