كود -ورزازات //
التبوريدة المغربية غادي تكون حاضرة فواحد من أشهر المواعيد السينمائية العالمية، مع فيلم «باردي» للمخرجة المغربية البريطانية تالا حديد، واللي تختار للمشاركة فالدورة الـ64 ديال مهرجان نيويورك السينمائي.
الفيلم غادي يتعرض لأول مرة عالمياً ضمن برنامج «Currents»، وهو القسم اللي كيركز على الأعمال السينمائية اللي كتجرب طرق جديدة فالسرد والصورة وكتحاول توسع الحدود التقليدية ديال السينما.
«باردي» كياخذ المشاهد لوسط المغرب، وبالضبط لعالم الفروسية فالمناطق القروية، باش يقربو من طقوس التبوريدة، هاد التقليد الفروسي المغربي اللي عندو جذور تاريخية كترجع حتى للقرن السادس عشر.
اختيار الفيلم للمشاركة فالمهرجان كيعطي للتبوريدة المغربية حضور جديد قدام جمهور دولي، خصوصاً وأن العمل ما كيكتفيش بتقديم مشاهد الفروسية، وإنما كيقرب من الطقوس المرتبطة بها ومن العالم القروي اللي كتعيش فيه هاد الثقافة.
قسم «Currents» غادي يعرف هاد السنة مشاركة 15 فيلم طويل و28 فيلم قصير، ومن بين الأعمال اللي غادي تقدم لأول مرة عالمياً، أفلام لمخرجين وفنانين من المكسيك وهونغ كونغ والنمسا والفلبين وألمانيا والبرازيل والأرجنتين.
ومن بين الأعمال المشاركة فيلم «Life of Jorge Luis Borges» للمخرج الأرجنتيني ماريانو ليناس، وهو فيلم كيمتد لـ330 دقيقة وكيعتمد على الأرشيف والوثائق لإعادة رسم حياة الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس.
أما مهرجان نيويورك السينمائي، فغادي يتنظم هاد العام ما بين 25 شتنبر و12 أكتوبر، بعروض فعدد من المؤسسات والقاعات السينمائية المعروفة فمدينة نيويورك، من بينها «Lincoln Center» و«Brooklyn Academy of Music» و«Museum of the Moving Image».
بهذا الحضور، كيدخل «باردي» التبوريدة المغربية لواحد الفضاء السينمائي عالمي، وكيقدم واحد من أشهر تقاليد الفروسية المغربية لجمهور دولي بعين سينمائية مغربية بريطانية.