الرئيسية > كود-تيفي > التامك ف إذاعة مريكانية: هاكيفاش كنحاربو التطرف والارهاب فالمغرب وهاعلاش تجريبتنا ناجحة – فيديو
02/09/2021 13:00 كود-تيفي

التامك ف إذاعة مريكانية: هاكيفاش كنحاربو التطرف والارهاب فالمغرب وهاعلاش تجريبتنا ناجحة – فيديو

التامك ف إذاعة مريكانية: هاكيفاش كنحاربو التطرف والارهاب فالمغرب وهاعلاش تجريبتنا ناجحة – فيديو

و م ع//

واشنطن – سلط المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، الذي حل ضيفا على برنامج إذاعي أمريكي، الضوء على المقاربة المغربية متعددة الأبعاد في مجال الوقاية ومكافحة التطرف.

وأوضح التامك، خلال برنامج “جو باغز شو”، أن “المغرب، بفضل القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، بذل جهودا كبيرة على مختلف الجبهات لمواجهة تهديد الإرهاب والتطرف”.

وأضاف أن سياسة المملكة في تدبير الشأن الديني تقوم على حقيقة أن الملك محمد السادس، رئيس الدولة وأمير المؤمنين، يحرص على الحفاظ على الثوابت الدينية وحماية ممارسة الشعائر والعبادات.

وأشار المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في هذا السياق، إلى أن المرجعية الدينية للمغرب تقوم على الوسطية والانفتاح والتسامح، مبرزا بشكل خاص أهمية تنظيم إصدار الفتاوى وصلاحيات المجلس العلمي الأعلى، والتعليم الديني، وجهود المغرب في تكوين وتأطير الأئمة لحماية المملكة من التطرف العنيف ونبذ الآخر.

وبخصوص برامج مكافحة التطرف في الوسط السجني، أشار التامك إلى أن 60 في المائة من المعتقلين السلفيين المفرج عنهم لم تسجل لديهم حالات عود.

كما سلط الضوء على الجهود المبذولة لضمان الدعم البيداغوجي والسوسيو-اقتصادي للمعتقلين لإعادة إدماجهم على نحو أفضل.

وردا على سؤال حول قضية مدان سابق في قضايا الإرهاب لاجئ حاليا بألمانيا، أعرب التامك عن استغرابه من موقف برلين من هذا الملف، مشيرا إلى أن الشخص المذكور يحرض على العنف ضد مؤسسات المملكة، وأن موقف ألمانيا من هذه القضية يعكس استراتيجية عامة معادية.

وأشاد المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج خلال المقابلة مع الإذاعة الأمريكية، مرة أخرى، باعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب التامة والكاملة على صحرائه، مشيرا إلى أنه وباعتباره صحراويا، لا يسعه إلا التنويه بهذا القرار التاريخي.

موضوعات أخرى

19/09/2021 13:30

الإبراهيمي كيضم صوتو للمغاربة لي عياتهم احترازات كورونا المشددة: جا وقت رفع القيود.. هادشي كيفقدنا بعضا من مصداقيتنا ويطعن فمقاربتنا العلمية