مصطفى الشاذلي كود //

البّارح شافو المغاربة واحد اللّيلة زوينة: المنتخب الثالث ديال المغرب ربح المنتخب الأول ديال السعودية، ومعاه مدرب عالمي بحال هيرفي رونار، فماتش ما كانش ساهل نهائياً. هاد الانتصار ماشي غير فوز عابر، بل رسالة قوية على أن الكرة المغربية اليوم ولات فواحد النيفو عالي بزاف، صعيب بزاف شي منتخب يوصل ليه فهاد المرحلة.

ولكن فوسط هاد الفرح الكروي، كيبقى واحد العيب الكبير اللي كيخسر هاد الإنجاز: الغياب ديال المواكبة الإعلامية المغربية، خصوصاً فالقنوات اللي كاتغطي كأس العرب اللي ولى دابا داخل فـأجندة الفيفا وفيه تحفيزات مالية مهمة.

المشكل الأكبر بان ملي خرج “محلل” قناة الكاس المغربي اللي كان المفروض يدافع على بلادو ويقدم صورة احترافية…
ولكن بالعكس، بان على ضعف كبير فالمضمون، وفالتحليل، وحتى فالرد على الضيوف الآخرين. ولى كيضحّك الناس بلا ما يقصد، فقر لغوي ومعرفي واضح، وكأن المغرب ما فيهش أطر إعلامية قادرة تمثل البلاد فالمنصات العربية الكبيرة.
هادشي كيبيّن بلي التألق الكروي بلا مواكبة إعلامية فالمستوى كيمشي فالخسارة، وكيضيع علينا فرص كبيرة باش نعطيو للمغرب الصورة لي كيستاهل، خصوصاً فوسط منافسة إعلامية عربية قوية بزاف.
الحقيقة اللي خاص نقولوها بصراحة:
ما كايناش رياضة قوية بلا إعلام قوي.
وخاصنا نقطعو مع ريع البطاقات ومع فكرة أن التحليل ولا التعليق الإعلامي يقدر يديرو أي واحد. الإعلام الرياضي اليوم ولا تخصص، ولا محتاج ناس فاهمة، متتبعة، وعندها تكوين.
المغاربة بغينا صورة زوينة على البلاد، بغينا ناس تمثلنا مزيان، ماشي تزيد تكرّس صورة التخربيق.
حان الوقت باش الكرة المغربية يواكبها إعلام مغربي فالمستوى… بحالها وبحال النجاحات اللي كتحققها.