كود الرباط//

حزب العدالة والتنمية، غادي ف نقاشات وجدلات لا تعني ولا تفيد في شيء، بحال دوك الجدالات ديال اليسار قبل ما يختفي ويوليو احزاب صغيرة. مثال هو للي كيوقع للبي جي دي ف سلا لي عرف صراعات داخلية وصلات حد تبادل الاتهامات فالاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، بعدما ولى المستشارين والقياديين كيخرجو يغسلو مْشَاكِل الحزب قدام الملأ.

عبد الإله بنكيران، الأمين العام ديال الحزب، بلاصت ما يجمع الشمل زاد شتت، وفق مصادر گود، وهادشي أكدتو تدوينة لي دار فـ “فايسبوك”، وقال بلي “الهجمات  على الأخوين بهاء الدين أكدي وعبد اللطيف سودو “مرفوضة وما عندها حتى معنى”.

وبنكيران اعترف بنفسو أنه هو اللي سمح بنشر مقال رأي للمستشارة أمينة أوشعيب، وحتى بيان حقيقة ديال رئيس جماعة سلا، فالموقع الإلكتروني الرسمي للحزب.

لكن هاد الخطوة، عوض ما تجمع الصفوف، زادت شعلات العافية، حيث بان أن الأمين العام ماقادش يضبط التنظيم وكيزيد يخرج المشاكل للسوشل ميديا. واش مشكل بسيط يحتاج بيان من الامين العام ف الفايسبوك؟ واش التواصل فالبي جي دي مبقاش اداري وتحول لحزب فايسبوكي؟. خصوصا وان بزاف من اعضاء عاد ناشطين فالفايسبوك كثر من الحياة السياسية الواقعية.

وقبل ايام، حسن حمورو، اللي معروف فصفوف البيجيدي، بدعم بنكيران، فاجأ الجميع باستقالة من المكتب الإقليمي فـ سلا، معلناً حتى تجميد عضويتو كنائب الكاتب الإقليمي.

السبب حسب تدوينة حمورو، هو نشر موقع الحزب لبيان رئيس جماعة سلا ضد مقالة مستشارة من الحزب، واعتبره “خطأ سياسي فادح” كيضرب تجربة جامع المعتصم اللي كان رئيس فـ الفترة 2015 – 2021.