الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

اختتمت بالعاصمة الألمانية برلين، اليوم الجمعة، أشغال الجولة الأولى من الحوار الإستراتيجي المغربي الألماني، والذي ترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته الألمانية، أنالينا بيربوك.

ووفقا للبيان المشترك الذي إطلعت عليه “كود”، فقد رحب الجانبان المغربي والألماني بـ ” الزخم الجديد للتعاون في مجال الأمن. ورحبوا بالإعلان المشترك لاستئناف التعاون في جميع مجالات السياسة الداخلية الذي وقعه وزراء الداخلية في 31 أكتوبر 2023. وأكد الجانبان طموحهما المشترك لتعميق الحوار في مواجهة الإرهاب والتحديات الأمنية الأخرى معًا، بما في ذلك في إطار التحالف العالمي ضد داعش والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب”.

وأفاد البيان المشترك، أن المغرب وألمانيا قد “أعربا عن استعدادهما لتعزيز التعاون العسكري الثنائي على أساس الثقة والإحترام المتبادلين”.

وأكد الوزيران على “تعاونهما المثمر في مجال سياسة المناخ والتنوع البيولوجي والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، والذي سيتم تكثيفه على المستوى الاستراتيجي على أساس التحالف من أجل المناخ والطاقة الذي تأسس اليوم. وأكدا مجددا رغبتهما في الدعوة إلى التزام دولي طموح لمكافحة آثار تغير المناخ، وتشجيع الإجراءات لصالح التخفيف من هذه الآثار، وتسريع التحول العادل في مجال الطاقة”.

وشدد البيان المشترك على أن الرباط وبرلين إتفقنا على “تعزيز الحوار بشأن سياسة المناخ الدولية، لا سيما في إطار عملية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وتنفيذها. وقد أدى انضمام المغرب إلى نادي المناخ في غشت 2023 إلى تعزيز هذا المنتدى الحكومي الدولي لتبادل الآراء حول إزالة الكربون من الصناعة”.

واعتبرت ألمانيا أن ” توريد المغرب للهيدروجين الأخضر يشكل خطوة حاسمة لتطوير الطاقات المتجددة وإزالة الكربون الصناعي. كما اتفق الوزراء على مواصلة حوارهم استعدادًا لمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين”.

وكشف البيان المشترك، أن الوزيرين قد أشادا بـ “نجاح التعاون التنموي طويل الأمد والمنظم، كما تمت مناقشته في المشاورات والمفاوضات الثنائية بين المغرب وألمانيا، لا سيما في المجالين الأساسيين للتنمية الاقتصادية المستدامة، التكوين والتشغيل، فضلا عن المناخ والطاقة، والانتقال العادل بما في ذلك التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه، والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وإدارة الموارد المائية”.

وأبرز الجانبان ان البلدين “رحبا بنجاح مشروع Femmpact، وهو مشروع يشجع ريادة الأعمال النسائية كمثال للتعاون الثلاثي بين ألمانيا والمغرب ودول غرب أفريقيا”.

وأثنى المغرب حسب البيان على “دعم ألمانيا المستمر لبرنامج إعادة الإعمار والإنعاش المغربي لمنطقة الحوز التي تضررت بشدة من زلزال 8 سبتمبر 2023”.

وأكد الوزيران على “رغبتهما في توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية وشجعا الجهات الاقتصادية الفاعلة في هذا الصدد. وشددوا على الإمكانيات الاستثمارية الكبيرة التي يتمتع بها المغرب، كما عبر عنها ميثاق الاستثمار المغربي، كما سلطوا الضوء على عضوية المغرب في مبادرة مجموعة العشرين “الميثاق مع أفريقيا”.

وأشادت ألمانيا بـ “الإصلاحات التي قام بها المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد مغربيين أكثر انفتاحا وديناميكية”.

وأفاد البيان المشترك، أن الوزيرين أعربا عن “دعمهما لعمل مجموعة العمل الثنائية للهجرة المختلطة التي عقدت دورتها الافتتاحية في 23 يناير 2024 ورحبوا بالاجتماعات المنتظمة على مستوى العمل. واتفق الوزراء على أن الحد من الهجرة غير النظامية يشكل تحديًا مشتركًا ويتطلب نهجًا شاملاً يضمن معايير حقوق الإنسان الدولية. واتفقوا على الاستمرار في تحسين تنقل المهنيين والهجرة القانونية والعودة وإعادة القبول وإعادة الإدماج، بما في ذلك من خلال شراكات المواهب في الاتحاد الأوروبي وعملية الرباط والميثاق العالمي للهجرة”.

واتفق البلدان على “تعزيز التعاون الثنائي في المجال الثقافي والأكاديمي وتعزيز العلاقات الشعبية” و “تعزيز التعاون في مجال الرياضة. وتهنئ ألمانيا المغرب على نجاحه في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 مع البرتغال وإسبانيا”، و “على الدور المهم الذي يلعبه المجتمع المدني، وفي هذا الصدد، أكدوا التزامهم فيما يتعلق بوضع المؤسسات السياسية الألمانية في المغرب. وعلاوة على ذلك، اتفق الوزراء على مواصلة العمل نحو التوصل إلى اتفاق بين المغرب وألمانيا بشأن إلغاء شرط التأشيرة لجوازات السفر الخدمية”.