الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]

شكل انعقاد الدورة الأولى من الحوار الإستراتيجي المغربي الألماني قي العاصمة برلين، اليوم الجمعة، برئاسة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته الألمانية، أنالينا بيربوك، فرصة لتعبير البلدين عن موقفهما إزاء القضايا الدولية الراهنة.

وحسب البيان المشترك الذي إطلعت عليه “گود”، فقد أكد الجانبان المغربي و الألماني على “الأهمية القصوى للنظام الدولي القائم على القواعد والمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة. وأعربا عن إدانتهما لأي انتهاك للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة واستخدام العنف. وفي هذا السياق، أعرب الوزراء عن قلقهم البالغ إزاء تداعيات غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير 2022 والهجمات المستمرة، وخاصة على الأمن الغذائي والطاقة والمالية والبيئة والأمن النووي والسلامة. وجددوا التزامهم بمعالجة هذه التأثيرات العالمية وتعزيز السلام الشامل والعادل والدائم في أوكرانيا”.

وفيما يخص الوضع في غزة، أعرب الوزيران عن ” قلقهما المشترك إزاء الصراع الدائر في غزة وعواقبه الوخيمة على الوضع الإنساني والمخاطر المتصاعدة على الأمن والاستقرار الإقليميين. واتفقوا على مواصلة تعاونهم للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن وتبادل الأسرى الفلسطينيين، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، ودعم القانون الإنساني الدولي وتمهيد الطريق لسلام دائم قائم على السلام وعلى حل الدولتين بهدف أن يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون جنبًا إلى جنب في سلام. وشدد الوزيران على ضرورة دعم السلطة الفلسطينية لتمكينها من تحمل مسؤولياتها لتحقيق سلام مستدام في غزة والضفة الغربية”.

وفيما يتعلق بالملف الليبي، شدد الجانبان المغربي والألماني على ” التزامهما الراسخ بدعم عملية سياسية شاملة يقودها ويملكها الليبيون، وتيسرها الأمم المتحدة، ويدعمها المجتمع الدولي، والتي ستمكن من إجراء انتخابات حرة. وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وطنية نزيهة وشفافة وشاملة في جميع أنحاء ليبيا في أقرب وقت ممكن”.

وبخصوص الوضع في منطقة الساحل، أكد الوزيران على “الالتزام بتعزيز السلام والاستقرار في منطقة الساحل. تتابع ألمانيا عن كثب المبادرات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تجاه القارة الإفريقية، بما في ذلك مبادرة 6 نونبر 2023 الموجهة نحو منطقة الساحل”.

ووفقا للبيان المشترك، فقد أشادت ألمانيا بـ “الدور والمساهمة النشطة والبناءة التي يقدمها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تعزيز السلام والاستقرار بالمنطقة، وتؤكد مجددا وجهة نظر ألمانيا بشأن المغرب كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وألمانيا في أفريقيا وحلقة وصل حاسمة بين الشمال والجنوب”.