أكد مصدر من حركة شباب 20 فبراير ل"كود" أن قوات الأمن ومسؤولين أمنيين باركوا وشجعوا مجرمين اعتدوا بالحجارة والسب والضرب على متظاهرين من حركة شباب 20 فبراير ونشطاء سياسيين وحقوقيين مدعمين للحركة جاؤوا للمشاركة في المسيرة التي دعت إليها في حي التقدم بالرباط مساء أمس الأحد.
المصدر أوضح ل"كود" أن خديجة الرياضي، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ونائبها عبد الإله بن عبد السلام وزميلتها في المكتب المركزي سميرة الكيناني وكذا محمد الساسي، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، تعرضوا للضرب بالحجارة ولاعتداءات ومضايقات من طرف مجموعة من المجرمين يحملون صور الملك والأعلام الوطنية أمام أنظار رجال الأمن.
هؤلاء ورؤساؤهم، يضيف المصدر ل"كود"، شجعوا المجرمين على الاعتداء على المتظاهرين من أعضاء حركة 20 فبراير بدعوى أنهم "ملاحدة ووكالين رمضان". السلطات المغربية التجأت لخدمات المجرمين وذوي السوابق ومرتزقة وبعض سائقي سيارات الأجرة لتعبئتهم من أجل "الدفاع" عن الملك ضد حركة 20 فبراير بمجرد انتهاء الخطاب الملكي ليوم الجمعة 17 أبريل الذي دعا إلى التصويت بنعم على مشروع الدستور. وكان لافتا للانتباه أن والي أمن العاصمة الرباط امتنع عن الاستجابة لشكوى منتصر الساخي، عضو حركة 20 فبراير، حين أبلغه بوقوع اعتداء عليه وأعضاء آخرين من الحركة في شارع محمد الخامس وسط العاصمة من طرف أشخاص يحملون الرايات الوطنية وصور الملك.