عمـر المزيـن – كود////
علمت “كود” أن ضابط الأمن الذي أقدم قبل يومين على محاولة الانتحار باستعمال سلاحه الوظيفي بمنزله في مدينة فاس لا زال في غيبوبة بقسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، وحالته الصحية جد خطيرة.
وقال مصدر لـ”كود” أن الضحية كان يجب تجريده من سلاحه الوظيفي على اعتبار أن المعني بالأمر كان سيحال على النيابة العامة في قضية تتعلق باختلاس أموال عمومية، بعد تسجيل اختلالات في تدبير عائدات الغرامات التصالة والجزافية المتعلق بالسير على الطرق.
وأشار المصدر نفسه لـ”كود” إلى أنه جرت العادة عند استدعاء أو تقديم موظفي الشرطة أو حاملي الأسلحة يوضع السلاح عند “L’Armurerie” لأن المسائل أمام القضاء يكون دائما في وضعية غير سليمة.
يشار إلى أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس قرر متابعة ثلاثة موظفي شرطة، في حالة اعتقال احتياطي بالسجن المحلي بوراكيز، في انتظار مثولهم أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبث في جرائم المالية.
ويتعلق الأمر بضابط أمن ممتاز ومقدم شرطة يعملان بمكتب مخالفات السير بولاية أمن فاس وضابط أمن ممتاز متقاعد، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله واختلاس أموال عمومية، بينما تقرر عدم متابعة أمنيين آخرين مع حفظ المسطرة في حقهم لانعدام وسائل الإثبات، من بينهم موظف الشرطة الذي حاول الانتحار باستعمال سلاحه الوظيفي.