محمود الركيبي – مكتب العيون //
لا زالت جبهة البوليساربو كتواصل الترويج لحرب وهمية فالصحرا، بإصدار المزيد من البلاغات العسكرية اللي قربات ل2000 بلاغ، بدون أي جدوى.
البوليساريو وكعادتها، كتحاول من خلال هاد البلاغات والتصريحات لقيادييها باش تروج بوجود حرب حامية بالقرب من الجدار الرملي العازل، وذلك للإستهلاك الداخلي فمخيمات تندوف، وجذب أنظار المنتظم الدولي.
مراقبون للشأن السياسي فالمنطقة، لا زالو يستغربون من جدوى هذا البلاغات العسكرية والتصريحات التي لا وجود لها إلى فعقلية قيادة الرابوني، بسبب السيطرة الكاملة لي فارضاتها القوات المسلحة الملكية على كامل التراب الوطني، والحزم فالرد على أي محاولة اقتراب تبغي تنفذها ميليشيات الجبهة، لي علنات الحرب من طرف واحد.
احد المعارضين لجبهة البوليساريو، وفتدوينة له على حائطه بالفايسبوك، طرح علامة استفهام بخصوص “مدى تحمل الجبهة “حرب” بلاغات، تخسر فيها شرايين مهمة في تسييرها يينما يربح المغرب التفافا دوليا يعطيه نفساً طويلاً و يمده باسباب البقاء بينما إكتفى حلفاء الحركة في الجزائر مثلا بتوفير كميات زهيدة من المحروقات.