الوالي الزاز -كود- العيون ///
في خطوة مفاجئة قبيل الإعلان عن استبعاده من “وزارة” خارجية البوليساريو، أفاد محمد سالم ولد السالك خلال مؤتمر صحفي منعقد بالعاصمة الجزائرية الإثنين، أن الجبهة تحتفظ لنفسها بالحق في مطالبة الإتحاد الإفريقي بالتدخل العسكري في الصحراء، إن رفضت المملكة المغربية الدخول في مفاوضات مباشرة مع جبهة البوليساريو، طبقا لتوصيات القمة الإفريقية الأخيرة بتاريخ الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من يناير الماضي.
ويأتي ذلك في في وقت أشادت فيه المملكة المغربية بالجهود الأممية لحلحلة ملف الصحراء، وتعبيرها غيرما مرة عن انخراطها الإيجابي في مسلسل التسوية تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، الشيء الذي يثير حفيظة جبهة البوليساريو انطلاقا من سعيها للزج بالمنظمة الإفريقية في الصراع، خصوصا بعد العودة المغربية للمنظنة وتصديه لمحاولات تهريب الصراع لأجهزة الإتحاد بعيدا عن الراعي الرسمي الأمم المتحدة.
ويكشف خطاب ولد السالك وتوجهه المدعوم جزائريا عن محاولة جديدة لخلق هالة إعلامية قبيل قرار محكمة العدل الأوروبية حول اتفاقية الصيد البحري والمرتقب في السابع والعشرين من فبراير المقبل للتشويش على نتائجه، وكذا شهر أبريل المقبل موعد القرار الأممي حول الملف.