وكالات//
تعرضات صانعة المحتوى البريطانية صوفي ماي ديكسون لانتقادات قاسية، من بعد ما نشرت صور وفيديوهات من جنازة بنتها “برنسيس” اللي كان عندها 16 عام.
الفتاة أنهات حياتها ففبراير الماضي بعد سنوات من التنمر الإلكتروني، ولكن الصور اللي نشرات الأم فـإنستغرام و”تيك توك” خلّقات جدل كبير.
بعض المتابعين شافو أن الطريقة اللي ظهرت بها الأم، بلباس أنيق وتسريحة شعر، ما مناسبش للموقف، ووصفوها بأنها محاولة لجلب الانتباه.
لكن الأم دافعت على راسها، وقالت أنها غير بغات توثق لحظة الوداع، حيث ما استوعباتش الصدمة ديال فقدان بنتها فداك الوقت.