الرئيسية > آراء > البوز السياسي او كيفاش لشكر باغي يرجع الروح فحزب قتلو بالتفاهات
09/04/2019 08:00 آراء

البوز السياسي او كيفاش لشكر باغي يرجع الروح فحزب قتلو بالتفاهات

البوز السياسي او كيفاش لشكر باغي يرجع الروح فحزب قتلو بالتفاهات

اسماء غربي كود ////

يبدو ان ثقافة البوز و تحيقيق الضجة الاعلامية ، لم يعد حكرا على بعض الظواهر المجتمعية التي إستغلت الثورة التكنولوجية و ما أحدتثه من متغيرات في حياتنا ، لتتصدر المشهد داخل مواقع التواصل الاجتماعي بقفشاتها و اطلالاتها و مواهبها الغريبة ، بل امتد هذا الولع او بمعنى اصح الهوس إلى مشهدنا السياسي ، بحيث اصبحنا نرى بعض زعماء و مسؤولي احزابنا السياسية يتسابقون مع هذه الظواهر المجتمعية لتحقيق البوز و تصدر المشهد التواصلي ،من خلال مواقفهم و زلات لسانهم و لباسهم و مبادراتهم الغريبة .

اخر صيحة من صيحات البوز السياسي ، هو ما أسماه ادريس لشكر الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي “المصالحة الاتحادية” ، هذه المصالحة التي لا تستند على اي قرار سياسي او تنظيمي داخل الحزب ، و لا توجد اي وثيقة او بيان او قرار يوثق لها ، باستثناء تصريح يتيم أطلقه لشكر في لحظة “سخونية” بلقاء صحفي مصور لقناة شوف تيفي.

مصالحة لشكر” الاعلامية” ،سرعان ما سيتبين الهدف و القصد منها ، اذ تأكد الاتحاديون ان زعيمهم لا يحمل اي نية لتحقيق مصالحة حقيقية مع عموم المناضلات و المناضلين، تفتح ابواب الحزب امام ابنائه و تؤسس لدينامية تنظيمية و مجتمعية تعيد للحزب هيبته و سمعته و تمكنه من لعب الادوار الرئيسية و الاساسية داخل المشهد السياسي، بل بالعكس فهو لا يروم الا المناورة و المزايدة و كسب مزيد من الوقت لتحقيق مصالح شخصية نفعية و ضيقة على حساب الحزب و الوطن .

“بوز” لشكر الاعلامي المرتبط بالمناورة او كما يسمى بالدارجة “الفهلوة” ، يقابله بوز سياسي اخر مرتبط بالدينامية الحقيقية و العمل الحزبي الجاد و المسؤول في اوساط الشعب المغربي ، و هو ما أبان عنه حزب الاستقلال من نضج تنظيمي و سياسي ، و هو ينظم ذلك التجمع الحاشد في قلب مدينة العيون بالاقاليم الجنوبية للمملكة.

الدينامية التنظيمية و السياسية التي ميزت حزب الاستقلال مؤخرا راجعة بالاساس الى الخطوات التنظيمية الجادة و المسؤولة التي اقدم عليها هذا الحزب بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة ، فتغيره لقيادته الحزبية و لامينه العام و مصالحته الفعلية و المؤسساتية مع كل مناضليه ، و نقذه الذاتي لفعله السياسي في المرحلة السابقة هو ما جعل توهجه اليوم حقيقة .

وجود حزب الاستقلال داخل المشهد السياسي كحزب يميني وسطي و معتدل و استعادته لعافيته السياسية و التنظيمية ، يجب ان يوازيه تعافي الاتحاد الاشتراكي من كل ما يعانيه اليوم من امراض و اختلالات و استعادته لمكانته الطبيعية داخل المشهد السياسي كقاطرة موضوعية و وطنية لكل القوى الاشتراكية الديمقراطية بالبلاد ، فالمغرب بحاجة لاحزابه الجادة والوطنية التي تمثل مختلف التوجهات و المنابع الفكرية داخل المجتمع ، بما يتوافق و المشروع الحداثي الديمقراطي الذي انخرط فيه

لكن للاسف ، الكل داخل الاتحاد الاشتراكي وخارجه بات اليوم مقتنعا ، ان وجود لشكر على رأس هذا الحزب الوطني ، هو اكبر عائق يواجه اليوم اصلاح اعطاب هذا الحزب ، و وحدته ، و استعادته لتوهجه و لادواره التاريخية ، فالرجل لا يحمل اي فكرة اصلاحية و لا يسعى لاي عمل من اجل توحيد الحزب و انفتاحه على مناضليه و أطره ، بل بالعكس كل ما يقوم به لا يحرج من اطار المناورة و الكذب و هو ما يزيد من تأزيم وضعية الحزب تنظيميا و مجتمعاتيا .

موضوعات أخرى

15/11/2019 17:30

هادشي لي كان باغي يدير بنكيران ومخلاوهش..خبراء البنك الدولي لـ”حكومة المغرب”: يجب “حذف صندوق المقاصة” وصرف دعم مباشر للفقراء