كود الرباط//

دخل أحمد البواري، وزير الفلاحة ورئيس الهيئة الوطنية لمهندسي التجمع الوطني للأحرار، غمار التسخينات الانتخابية بإقليم وزان من باب تخصصو الهندسة. البواري جاب معاه “كتيبة المهندسين التجمعيين” في ندوة ولقاء فيه نقاش على الماء والتجهيز وعلاقتهم بلفلاحة.

البواري، ولأنه “ابن الدار” ومهندس قبل ما يكون وزير، حط يدو مباشرة على الجرح اللي كيعاني منه القرويون والفلاحين بالمنطقة: الماء والطريق. كلام البواري حمل رسائل سياسية واضحة وموجهة مباشرة للقطاعات المكلفة بالتجهيز والماء، وعلى رأسها نزار بركة وزير التجهيز والنقل، اللي بانت حصيلتو في فك العزلة وتوفير الربط بالماء للمناطق القروية والجبلية تحت مجهر الانتقاد السياسي.

البواري قال “أنا هنا اليوم مهندس قبل أن أكون وزيراً، وإبنا لوزان قبل كل شيئ؛  ومن هذا الموقع، أنظر إلى قضايا الإقليم بأعين من يعرفه عن قرب، وبمنهج المهندس الذي لا يكتفي بتشخيص المشكل، بل ينطلق من المعطيات لفهم أسبابها، وترتيب الأولويات، والبحث عن حلول واقعية وقابلة للتنفيذ.

وزان لا تحتاج اليوم إلى من يشرح لها مشاكلها؛ فأهل وزان يعرفونها جيداً”.

وأضاف: “ما تحتاجه هو أن نحوّل تشخيص الواقع إلى حلول، والحلول إلى مشاريع، والمشاريع إلى نتائج ملموسة”، موضحا “لقد ظلت وزان حاضرة في مختلف محطات المسؤولية التي تحملتها؛ فكلما أتيحت لي فرصة لخدمة الإقليم، أو الترافع عن قضاياه، أو الإسهام في فتح آفاق جديدة أمامه، لم أتردد في ذلك. لأن إقليم وزان بالنسبة ليّ:

هو الأصل…هو الأهل … هو الانتماء…وهو الالتزام”.

وتابع: “فحين نتحدث عن طريق، فنحن نتحدث عن حياة الناس. وحين نتحدث عن الماء، فنحن نتحدث عن الأرض والاستقرار.
وحين نتحدث عن الاستثمار، فنحن نتحدث عن فرصة عمل وعن مستقبل شباب المنطقة.

تتوفر وزان على مؤهلات متميزة جدا، ولديها قبل كل شيء نساء ورجال وشباب وكفاءات، يحملون غيرة ورغبة في تحقيق التنمية”.

كلام البواري من قلب وزان كيكشف بلي صراع الانتخابات الجاية غادي يكون بالآرقام والمشاريع الملموسة؛ حيث كيمثل”بروفايل المهندس” اللي كيدير التشخيص العملي وكيدور على قطاعات حكومتهم للضغط من أجل تسريع السدود، وتوسيع المدارات السقوية، وتعبئة الموارد المائية اللي تعطلات على فلاحي المنطقة.