عمر المزين – كود///

قدم أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري، اليوم الأحد بمنطقة تيسة ضواحي تاونات، عرضاً مفصلاً حول تطور القطاع الفلاحي بالمغرب، مؤكداً أن ما تحقق من نتائج لم يكن وليد الصدفة، بل هو امتداد لمسار إصلاحي طويل انطلق منذ برنامج المغرب الأخضر.

وأوضح البواري، خلال الجولة التاسعة من مبادرة “مسار الإنجازات” التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الماء يشكل التحدي الأكبر أمام القطاع الفلاحي، مبرزاً أن التعليمات الملكية أرست رؤية دقيقة ومسؤولة لتدبير هذا المورد الحيوي.

كما أشار إلى أنه تم تجهيز 25 ألف هكتار بالسقي بالتنقيط خلال السنوات الأخيرة، على مستوى جهة فاس مكناس، وهي خطوة أساسية في ترشيد استعمال الماء ورفع مردودية الإنتاج.

المسؤول الحكومي أشاد بالمشاريع المنجزة على مستوى جهة فاس-مكناس، مضيفاً أن منطقة تيسة ستستفيد من سقي حوالي 5000 هكتار جديدة، ضمن برنامج توسيع المساحات المسقية.

وأكد الوزير أن إنجاز محطتي تحلية المياه بالرباط والدار البيضاء سيمكن جهة فاس-مكناس من الاستفادة بشكل أكبر من مياه وادي سبو، مما سيفتح المجال لسقي آلاف الهكتارات الإضافية داخل حوض فاس-سايس. ونتيجة لذلك، قال البواري إن الجهة ستتوفر في المستقبل على مدارات سقوية تفوق تلك الموجودة بحوض اللوكوس.

وسلط الوزير الضوء على مشروع اعتبره “مهيكلاً وحلماً أصبح حقيقة”، ويتعلق بسقي أزيد من 10 آلاف هكتار بحوض سايس، بفضل العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس للقطاع وللفلاحين، خصوصاً الفلاحين الصغار.

وفي سياق آخر، كشف البواري أن الحكومة خصصت 12.8 مليار درهم لإعادة تشكيل القطيع الوطني، وهو رقم غير مسبوق. وإلى حدود اليوم، تم صرف 4 ملايين درهم استفاد منها 912 كساباً في ظرف ثلاثة أسابيع فقط، ما يعكس سرعة وفعالية تنزيل هذا البرنامج.