عمر المزين – كود///

قال عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أن “خطاب عيد العرش يشير إلى التوجه الراسخ في السياسة الخارجية للمملكة، والذي يسعى إلى البناء والتكامل وتحقيق الطموح في اتحاد مغاربي مندمج وقوي يتفاوض بشكل جماعي لمصلحة شعوب المنطقة”.

وشرح البلعمشي، في تصريح لـ”كود”، أن “الملك يبعث برسالة مفادها أن المملكة بقدر ما تحققه من مكاسب على مستوى القضية الوطنية سياسيا ودبلوماسيا وقانونيا فهي مستعدة لبعث رسائل تطمين للأشقاء في الجزائر بلغة شجاعة تغلب منطق المستقبل على ما وصفه الملك بـ”قدرتنا سويا، على تجاوز هذا الوضع المؤسف”.

كما يرى الباحث فالعلاقات الدولية أن “هذه الرسالة لو تلتقط من قبل الجزائر سيكون لها نتائج إيجابية وتعزز من موقع المنطقة في التوازنات الدولية. وهي دعوة تتجاوز حسم نزاع الصحراء وتنظر إلى المستقبل بلغة ودية لا تحرج أي موقف سيادي يمكن أن تتخذه الجزائر في هذا السياق”.

وكان الملك محمد السادس هدر فخطابو قبل يومين بمناسبة عيد العرش على علاقتنا بالجزائر ووصف شعبها بالشقيق اللي كتجمعو ” بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما أواصر اللغة والدين، والجغرافيا والمصير المشترك”.

واكد حرصو دوما على “مد اليد لأشقائنا في الجزائر، وعبرت عن استعداد المغرب لحوار صريح ومسؤول؛ حوار أخوي وصادق، حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين” ومد اليد لتجاوز “الوضع المؤسف”.

بعد ان اكد اعتزاز المغرب “بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد للنزاع حول الصحراء المغربية” وشكر بريطانيا والبرتغال لمساندة بلادنا فمبادرة الحكم الذاتي، اكد حرص سيدنا “على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.