عمـر المزيـن – كود//
قال عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى الرباط، وحظي فيها باستقبال ملكي هي زيارة تأكيدية لخارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها في أبريل 2022.
وأبرز الأستاذ الجامعي البلعمشي، في تصريح لـ”كود”، أن الزيارة المذكورة تحيل إلى مجموعة من التطورات الإيجابية في العلاقة الثنائية بين المملكتين، خصوصا بعد جلاء الأزمة التي طبعت علاقة مدريد بالرباط، وتغيير الموقف الإسباني من قضية الوحدة الترابية للمغرب.
كما تحيل، يقول البلعمشي، إلى تطور ومواكبة تنمية هذه العلاقات من خلال اللجنة الوزارية الموسعة التي عقدت اجتماعاتها في فبراير 2023 بحضور رئيس حكومة البلدين، حيث تم إبرام العديد من الاتفاقيات ذات الطابع الاقتصادي والتجاري والثقافي…
وأضاف: “اليوم من خلال البيان المشترك الذي أعقب لقاء الملك برئيس الحكومة الإسبانية يتضح أن هناك إرادة قوية من البلدين للذهاب بعبدا في تطوير وتنمية هذه العلاقات”.
ويرى أن “توقيت الزيارة والاستقبال هو أيضا، جواب على بعض الفرقاء الإسبان وبعض الدول الإقليمية، خصوصا الجزائر حول مآل خارطة الطريق المغربية الإسبانية”، مؤكدة أن هذه الزيارة هي تأكيد لبلوغ الطموح المشترك نحو علاقات نموذجية ومثالية يؤكدها تصريح سانشيز للصحافة بتثمينه لمبادرات المغرب في إفريقيا وتطلعه لشراكة ناجحة لتنظيم كأس العالم 2030”.