أنس العمري – كود//

علمت “كود” أن السلطات الأمنية في أكادير تتجه إلى اعتماد تدابير وإجراءات مشددة لتأمين مباراة نهائي كأس العرش، التي من المقرر أن يحتضنها الملعب الكبير للمدينة، الاثنين المقبل، وذلك تحسبا لوقوع أعمال شغب رياضي، كتلك التي رافقت مقابلة الرجاء الرياضي بمولودية وجدة، برسم نصف نهائي المسابقة نفسها.

وتدخل هذه التدابير، وفق المعطيات المتوفرة لـ “كود”، ضمن خطة استباقية يجري العمل حاليا على وضع اللمسات الأخيرة عليها لتنزيل ترتيباتها الصارمة، والتي تهم جوانب منها تشديد عمليات المراقبة وتدعيم إجراءات الجس الوقائي بنشر حواجز تفتيش بنقاط عدة، بما في ذلك في المداخل المؤدية للمدينة.

وترتكز هذه الخطة المتكاملة، حسب معطيات “كود”، على تعبئة تعزيزات أمنية وتسخير وسائل لوجيستيكية مهمة ومتطورة لضمان توفير الأجواء الآمنة والظروف الجيدة لإجراء هذه القمة الكروية.

وينكب أمن أكادير على تحضير وصفته الوقائية لهذا الموعد الرياضي، في وقت يواصل ملاحقة باقي المتورطين في أعمال الشغب والأعمال الاجرامية، التي ارتكبت في المباراة نصف النهائي التي جمعت الرجاء البيضاوي ومولودية وجدة، وذلك بالاستعانة بسوائل تكنولوجية في البحث وتشخيص هوياتهم.

وقد مكنت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح ولاية أمن أكادير، على هامش هذه المقابلة، بكل من أكادير وانزكان واشتوكة أيت باها، عن توقيف عدد مهم من المتورطين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي والسرقة والتخدير وإلحاق خسائر مادية، والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم، وحيازة أسلحة بيضاء وشهب نارية في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات.

وأخضع المشتبه فيهم الراشدين لتدبير الحراسة النظرية والاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما جرى ايداع المشتبه بهم الذين جرى توقيفهم، الثلاثاء الماضي، السجن المحلي أيت ملول.

وألقي القبض على المشتبه فيهم لتورطهم في ارتكاب أفعال إجرامية مختلفة، فضلا عن قيام البعض منهم بمقاومة عناصر القوات العمومية ورشقهم بالحجارة، الأمر الذي أسفر عن إلحاق خسائر مادية بست سيارات للأمن الوطني وسيارتين خاصتين، فضلا عن إصابة ستة أشخاص وثلاثة موظفين للشرطة بجروح تلقوا على إثرها الإسعافات الضرورية بالمستشفى.