الرئيسية > آش واقع > البروفيسور الإبراهيمي: أوميكرون ولا هو المهمين ب 90 فالمائة والجرعة الرابعة هذيان
09/01/2022 17:30 آش واقع

البروفيسور الإبراهيمي: أوميكرون ولا هو المهمين ب 90 فالمائة والجرعة الرابعة هذيان

البروفيسور الإبراهيمي: أوميكرون ولا هو المهمين ب 90 فالمائة والجرعة الرابعة هذيان

أنس العمري ـ كود//

“أميكرون” يهيمين فالمغرب. هذا ما أكده البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، مشيرا إلى أن سيطرة المتحور الجديد تتجاوز نسبة 90 في المائة مقارنة مع (دلتا)، لكنه في المقابل ذكر بأنه لا توجد أي مؤشرات أو معطيات علمية تبين تغير فتكه بالمغرب.

من جهة أخرى، حاول عضو اللجنة العلمية والتقنية المتتبعة ل (كوفيدـ 19)، في تدوينة الأحد على صفحته ب (فيسبوك)، التخفيف من التهويل الذي أعطي لما أثير حول الجرعة الرابعة و”فلورونا” و(دلتاكرون)”.

وحول “فلورونا”، كتب “لا أعرف لماذا كل هذا التهويل… فالإصابة بفيروسين تنفسيين تحدث دائما وتؤدي إلى التهابات مصاحبة للجهاز التنفسي طوال الوقت ومنذ عشرات السنين… وبالتأكيد فهذه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي ستتزامن فيها الإصابة بفيروس الأنفلونزا وفيروس (كورونا)”.

وأضاف “لقد تم الإبلاغ عن هاته الحالات منذ أوائل عام 2020. وللتذكير، فمعروف علميا أن هاذين الفيروسين لا يعطيان فيروسا (هجينا) أو مزيجا من الإنفلونزا والكورونا… يمكنهم بالطبع التسبب في عدوى مشتركة قد تصيب نفس الشخص وفي نفس الوقت… لكنها لا تجعلك مريضا مرتين… وإن كانت نتائج الإصابة المشتركة غير متوقعة دائم”.

وبشأن الجرعة  الرابعة، قال “بالله عليكم… هل يمكن أن نتحدث عن جرعة رابعة ونحن مازلنا نؤسس لبروتوكول تلقيحي يعتمد على جرعتين زائد الجرعة المعززة… والله (حتى فينا لافانس)… زيادة على ذلك… حتى الدولة الوحيدة التي تفكر في ذلك… تمهلت مؤخرا”.

وعن اكتشاف “دلتاكرون”، أوضح “بكل موضوعية… وفي مقابلة تلفزيونية وليس في بحث علمي منشور… إليكم ما قاله (كوستريكيس) مكتشف هذا (المخلوق) (لأنني لا أستطيع تصنيفه علميا): “سنرى في المستقبل ما إذا كانت هذه السلالة أكثر مرضية أو معدية أو ما إذا كانت ستنتصر ضد السلالتين المهيمنتين وهما (دلتا) و(أوميكرون)”.

وزاد مفسرا “يعتقد أن أوميكرون سيتفوق أيضا على (دلتاكرون)”، ليعلق على ذلك بالقول “بالعربية الدارجة (ما عارف والو)… كلها تخمينات في تخمينات و أخماس في أسداس… ماذا يضيرنا إن انتظرنا بعض الأيام حتى تتضح الرؤية”.

وأضاف “الكل اليوم يعرف أنه يمكن أن تنشأ متحورات جديدة وتغير من المعادلة… ولكن ولحد كتابة هذه السطور… فنتائج للتسلسل الجينومي لمختبرنا وتحالف اليقظة الجينومية تؤكد أن المغرب يواجه موجة سلالة أوميكريون (ب.أ.1)”.

https://www.facebook.com/100063546431033/posts/341619627966249/

موضوعات أخرى