كشفت "المساء"، في عددها الصادر يومه الأربعاء (21 شتنبر 2011)، أن البرلماني طارق يحيى، عضو تحالف القوى التقدمية الديمقراطية، فجر قنبلة من "العيار الثقيل"، عندما كشف، أول أمس، أمام وزير الداخلية، الطيب الشرقاوي، في لجنة الداخلية بمجلس النواب، أن عامل الناظور يقطن في إقامة تعود ملكيتها إلى تاجر مخدرات.
وأضاف يحيى أن "تاجر المخدرات المذكور يستعد حاليا للترشح إلى الانتخابات، رغم أن اسمه كان مدرجا ضمن الأسماء الممنوعة من الترشح في انتخابات 2009".

كما كشف البرلماني طارق يحيى أيضا أن مسؤولا في مدينة الناظور قدم مشروع للملك، خلال زيارته الأخيرة، سيتم بناؤه على أرض غير صالحة للبناء، وهو ما علق عليه يحيى بقوله "حتى ملك البلاد ما احترموهش".