كود الرباط//

كيعاني البرلمان من غياب التوازن السياسي بين مكونات المجلس، خصوصا في ظل انقسام المعارضة وضعف أدائها، مقابل تماسك الأغلبية.

ورغم توالي سنوات الجفاف واستمرار التضخم في الاقتصاد الوطني، المعارضة مقدراتش تبني خطاب موحد ضد الحكومة وبقات حبيسة نقاشات حول “المساطر” في كل جلسة برلمانية (من خلال طلب تناول الكلمة في موضوع طارئ).

فالمقابل الأغلبية لقات راسها فوضع مريح، مستغلة الصراعات الثنائية لي فالمعارضة منها الحرب الكلامية والخصومة المستمرة بين ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي وعبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إضافة إلى ضعف حزب الحركة الشعبية للي كيرفض المعارضة المباشرة للحكومة وكيفضل يكون “لين” فمواجهة أغلبية عزيز أخنوش.

من ملتمس الرقابة للي فشل قبل ما يبداو المعارضة الخطوات فيه، حتى لانتخابات تجديد هياكل مجلس النواب، كيأكد مرة أخرى أن المعارضة مقدراتش تخرج من الحسابات السياسية الضيقة بين مكوناتها، وهاد بان بزاف فمناقشة الحصيلة المرحلية للحكومة. مكانتش أجوبة قوية من المعارضة مقابل الأغلبية بانت منسقة ومتماسكة ودافعت على حصيلة الحكومة.

هاد التشتت خلا نبيل بنعبد الله، أمين عام التقدم والاشتراكية ياخد المبادرة من جديد، ويحاول يقرب وجهات نظر المعارضة باش دير ندوة صحافية مشتركة للرد على تصريحات الحكومة بخصوص استدامة المالية العمومية والمديونية وعلاقاتها ببرامج الحماية الاجتماعية.