عفراء علوي محمدي- كود//

لسد الخصاص اللي كاين فالمراكز الاستشفائية العمومية بعد جايحة فيروس كورونا، دارت المديرية الجهوية دكازا، بالتنسيق مع والي الجهة، سعيد أحميدوش، شراكة مع القطاع الخاص، لتزويد المراكز الاستشفائية العمومية بدفعة من أطباء القطاع الخاص المختصين فالإنعاش والتخدير.

البدية كانت مع كلينيك الزيراوي، التابع للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي “CNSS”، اللي استقبل أزيد من 30 طبيب متطوع، فيهم اللي تكلفو بدوريات الحراسة، وكاين اللي كيخدمو تقريبا كل يوم، ثم جا الدور على مراكز استشفائية أخرى اللي من المنتظر يدخلو ليها فالأيام القليلة القادمة أفواج من اطباء الإنعاش والتخدير، وعلى رأس هذ المراكز مستشفى ابن رشد، وتحديدا فجناح كوفيد 19.

وفهذ الموضوع، قال جمال الدين الكوهن، رئيس الفيدرالية الوطنية لأطباء التخدير والإنعاش، أن الفيدرالية كان سبق ليها التمسات من وزارة الصحة إشراك القطاع الخاص لمواجهة فيروس كورونا المستجد، والآن مع ارتفاع الإصابات بالفيروس والحالات الحرجة، خدات اهتمام خاص، بحكم الخصاص اللي كاين فأقسام الإنعاش فالقطاع العام.

وأكد، فتصريحو ل”كود”، أن هذشي كيكون حسب الخصاص اللي كاين، وحسب الأطباء فالقطاع الخاص اللي مستعدين ومتفرغين، بحيث قال أن الفيدرالية كانت قدمات للوزارة ليست دالاطباء الاحتياطيين اللي ممكن يدخلو حسب الحاجة.

وزاد أنه وبالإضافة لإشراك الموارد البشرية دالقطاع الخاص، “كاين كذلك التجهيزات، من قبيل تزويد المراكز الاستشفائية العمومية ب74 سرير للعناية المركزة والانعاش من القطاع الخاص، كذلك الفدرالية ديالنا والجمعية المغربية للانعاش والتخدير تعاونات بمواد طبية وتجهيزات التنفس الاصطناعي وتجهيزات حماية الأطباء والممرضين من انتقال عدوى الفيروس”، على حساب هضرتو.

وكشف رئيس فيدرالية التخدير والإنعاش أن هذشي ماشي غير فكازا بوحدها، بل كذلك فمكناس اللي تدارت فيه شراكات مع مصحات، وكذلك تطوعو أطباء فالقطاع الخاص للحراسة فسبيطار سيدي سعيد، وكانت تجربة مماثلة فطنجة بحيث تدخلو القوات المسلحة ديال الضمان الاجتماعي، ودارو شراكة مع الخواص اللي عطاو أجهزة وادوات طبية لحماية الأطر الصحية، وكذلك هذشي وقع حتى فبني ملال، وكاين فمناطق مختلفة فالمملكة على الصعيظين الجهوي والعمالاتي، وكل منطقة حاولات تجيري الأزمة مع القطاع الخاص حسب نوع الخصاص.

كذلك، تخلقات شراكات مع المصحات الخاصة، كيف كاين شراكات مع المجتمع المدني ومساهمين باش يدار تكثل لتحريك الموارد البشرية على الصعيد الوطني باش تنخرط فهذشي، ولو أن المصحات دابا “ولا عندها العمل كثير حتى هي، بحيث فالاشهر الأولى كان بإمكانها تنخرط باش تعاون القطاع العام، لكن دابا هي براسها ولات كتعاني من نقص فالموارد البشرية والمعدات، وكتلقى صعوبة فعلاج المرضى ديالها المصابين بكوفيد أو غيرهم، كما ان العدد ديالها قليل”، كيقول الكوهن وهو كيتأسف.