كود – كازا ///
سلطات عدد من الجورنالات الصبليونية عاوتاني الضوء على قصة 300 شخص من سكان سبتة ومليلية ما هم مغاربة ما هم صبليونيين وباقين كيتسناو بطاقة هوية أو باسبور يثبت حقهم ف الانتماء الثقافي لأي جهة.
“البدون” أو عديمو الجنسية هم ضحايا جغرافيا سياسية معقدة خلاتهم بلا باسبور أو مستند هوية من أي بلد. عندهم وثيقة سفر صافي غير مقبولة من طرف السلطات المغربية. آخر أمل كان عندهم تلاشى مع مغادرة سلفادورا ماتيوس للمنصب ديالها بسباب فضيحة ترحيل القاصرين المغاربة بشكل غير قانوني.
دابا ما كيستقبلهم احد، ولا يتم منحهم حلول لمشكلة متجذرة يتعين على حكومة إسبانيا حلها. وثيقة السفر اللي عندهم كانت كتسمح ليهم بالمرور بين البلدين دون الحصول على باسبور إلى أن توقف المغرب عن الاعتراف بها ف عام 2019..
اللي عندهم هاذ الوثيقة ف كثير من الحالات هم من كبار السن اللي تولدو وعاشو ف سبتة. والأغرب كيفاش ولادهم وأحفادهم صبليونيين وهما لا وما قادرينش على التنقل بحرية من مكان إلى آخر. كل واحد منهم عندو قصتو الخاصة ومطلب واحد كيجمع بيناتهم. دابا كيتسناو بشدة مقابلة مندوبة الحكومة الحالية، كريستينا بيريز، لعل وعسى يتحل المشكل ديالهم.
