كود – كازا //

طلع تمن البترول فالسوق العالمية مني البرميل فات 100 دولار، هاد الرقم بزاف ديال الخبراء كيعتابروه صعيب يهبط فالقريب، هاد الزيادات القياسية متسجلاتش من عام 2022، اللي دخلات فيه روسيا لأوكرانيا، هاد الارتفاع الجديد كيخلّي العالم بواجه أزمة ديال طاقة جديدة ممكن تأثر سلباً على النمو الاقتصادي وتزيد طلع التضخم.

هاد الصباح ديال الاثنين طلع ثمن خام برنت كثر من 28% صباح الاثنين وقرّب لـ120 دولار للبرميل، وفنفس الوقت طلع ثمن الغاز الطبيعي بـ 17% ووصل لـ62 يورو فالسوق الهولندي. اما الدولار الأمريكي تزاد بـ 1% قدّام اليورو، اما البورصة اليابانية فنقصات بأكثر من 5%، اما فأسيا على وتراجعت بورصة طوكيو بنسبة 5.19%، اما هوت بورصة سيول بنسبة تقارب 6%.

فانعكاسات ارتفاع أسعار الطاقة بدات كتبان تدريجياً على المغرب، فبورصة كازا المؤشر الرئيسي MASI كيتقلب بسبب التوترات الدولية وارتفاع تكاليف الطاقة، حيث كيبقى قريب من مستوى 17 ألف نقطة مع ضغط على أسهم بعض القطاعات المرتبطة بالنقل والصناعة اللي كتستهلك الطاقة بزاف، هاد التوتر فالسوق المالية كيعكس تخوف المستثمرين من ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع هوامش الربح إذا استمر النفط فوق 100 دولار.

وفهاد السياق، كيقول عدد من المحللين الاقتصاديين أن المغرب من أكثر الدول اللي ممكن تتأثر بهاد الارتفاع حيث كيعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة من الخارج، وكيفوت الاعتماد الطاقي 90% من الحاجيات الوطنية، وكيعني هاد الشي أن أي ارتفاع كبير فثمن النفط فالأسواق الدولية كينعكس دغيا على الميزان التجاري وكلفة الواردات، كما أن فاكتورة الطاقة ديال المغرب كتفوت فبعض السنوات 100 مليار درهم، هادشي علاش طلوع  البرميل فوق 100 دولار يقدر يزيد الضغط على مالية الدولة ويصعّب التحكم فمعدل التضخم، خصوصاً فمجالات النقل والمواد الغذائية اللي كتتأثر مباشرة بكلفة المحروقات.