علمت "كود" من قيادي في حزب "الأصالة والمعاصرة" أن المذكرة التي قدمت إلى لجنة مراجعة الدستور ظهر الاثنين رابع أبريل 2011 طلبت إعادة النظر في اعتبار المغرب دولة إسلامية، ودعت إلى تعويض الانتماء الديني بالانتماء الجغرافي الحضاري للمغرب.
نقطة أخرى ركزت عليها مذكرة الحزب، وقف المصدر نفسه، همت الدولة المركزية، إذ يعتبر الحزب أن المملكة المغربية لا يجب أن يتم تقسيمها أو تجزيئها، مع مراعاة خصوصية قضية الصحراء، وكان الحزب قد طلب إطلاق اسم "الصحراء الغربية" على المنطقة.
حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا والدفاع عنها والحريات الفردية وإقرار مبدأ المساءلة والمساواة بين الرجل والمرأة في جميع الحقوق.
من النقاط التي اقترحتها إلغاء عقوبة الإعدام، في المقابل، يضيف القيادي في "البام"، سيظل الملك محور الحياة السياسية في المغرب، إذ يقترح الحزب أن يستمر أميرا للمؤمنين وضامن وحدة المملكة بيده تعيين الوزير الأول ويرأس المجلس الوزاري.
ودعا الحزب إلى تقوية سلطات البرلمانيين مع تقييدهم ومنع ترحالهم. القضاء والمجلس الدستوري ونقاط أخرى، يضيف القيادي في الحزب، تطرقت إليه مذكرة الحزب.
للإشارة فإن رئيس لجنة الإصلاحات الدستورية للحزب كان هو لحبيب بلكوش، وقد ضمت في عضويتها حكيم بنشماش وأحمد التهامي وخديجة الكور وصلاح الوديع وإدريس بلماحي ومحمد بنحمو وسامر أبو القاسم.