قرر المكتب الوطني للأصالة والمعاصرة تشكيل فريق من أعضائه لايجاد "الحلول المناسبة للمشاكل ذات الطبيعة التنظيمية بالمنطقة"، الخاصة بالحزب في جهة مراكش، إثر تقديم عمدة مراكش لاستقالتها من الحزب ومن رئاسة المجلس الجماعي.
 
وحسب بلاغ صادر عن الأصالة والمعاصرة اليوم الثلاثاء 12 يوليوز 2011،  فإن أعضاء المكتب الوطني للحزب، قرروا وبالاجماع رفض استقالة فاطمة الزهراء المنصوري من الحزب ومن رئاسة المجلس الجماعي.
 
وأشاد ذات البلاغ، الذي حصلت "كود" على نسخة منه بأدائها، وأكد على ضرورة استمرارها:" في تجربتها الرائدة" كما أشاد :" بالعمل المتميز الذي تم انجازه من قبل الحزب  منذ الانتخابات الجماعية الأخيرة".
 
وقد سبق لفاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مراكش، أن قدمت استقالتها من الحزب ورئاسة المجلس، قبل أن تتراجع عنها بشكل مؤقت، في انتظار حل المشاكل المتراكمة بينها وبين حميد نرجس، المنسق الجهوي للأصالة والمعاصرة.
 
وقد لاحظ المتتبعون غياب حميد نرجس عن دورة المجلس الجماعي يوم أمس الإثنين، رغم تواجده بمراكش بمقر مجلس الجهة الذي يرأسه، كما أن العديد من أعضاء الحزب في المجلس الجماعي، غادروا هذه الدورة، بعد اتصالات هاتفية، والتحقوا بالكاتب الجهوي بمقر الجهة.