علمت "كود" من مصادر حزبية أن برلمانيي حزب الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش، وبعض اعضاء الكتابة الجهوية أصدروا بلاغا للرأي العام، يرد على ادعاءات رسالة استقالة عمدة مراكش، التي اتهمت بشكل ضمني الكاتب الجهوي للحزب بعرقلة مهامها، وعرضوه على المكتب الوطني لكنه رفض نشره.
 
وحسب ما علمته "كود"، فإن مشروع البلاغ، اتهم حزب النهج الديمراطي صراحة بالوقوف وراء العديد من مشاكل المجلس، ممثلة في شخص خديجة الطالبي، مديرة ديوان عمدة مراكش.
 
وإلى ذلك، فقد اعتبر بعض المتتبعين لما يعتمل داخل حزب الأصالة والمعاصرة بمراكش، و اتهمامه  لحزب النهج الديموقراطي بالوقوف وراء أزمته السياسية والتنظيمية الداخلية:"لا شك أنه يعرض نفسه للسخرية في الأوساط السياسية والرأي العام عموما".
 
وحسب مصادر من النهج الديمقراطي، فإن هذا الأخير سيعقد لقاء حزبيا مساء هذا اليوم  الاثنين 11 يوليوز 2011 للرد على ادعاءات حزب الأصالة والمعاصرة.
 
وحسب مصدر من النهج الديمقراطي، فإن خديجة الطالبي مديرة ديوان عمدة مراكش:" لا تربطها أية رابطة بالحزب، ولم يسبق للأجهزة التنطيمية للحزب أن توصلت بأي طلب من خديجة الطالبي للإنخراط في صفوفه".
 
وإلى ذلك، فإن خديجة الطالبي، وحسب المقربين منها، فلم يسبق لها أن انخرطت في صفوف أي حزب من الأحزاب، وأن منصب مديرة ديوان العمدة الذي تشغله، عرض عليها من قبل العمدة شخصيا، التي تربطها بها علاقات مهنية، وأنها رفضت المنصب، وتحت إلحاح العمدة، التي تحتل لديها الطالبي مكانة خاصة، نظرا لكفاءتها ونزاهتها وصرامتها، وبضغط وطلب من أشخاص مقربين من العمدة، قبلت المنصب.