شهد الاجتماع الأسبوعي للمكتب الوطني لحزب "الأصالة والمعاصرة" أمس الأربعاء عودة إلياس العمري، أحد قيادات الحزب، وهذا اول رد عن الأخبار التي تحدثت عن قرب استقالته، كما شهد الاجتماع غياب مؤسسه فؤاد عالي الهمة، وقال قيادي من "البام" إن الهمة متشبث باستقالته رغم إصرار الحزب على رفضها.
الاجتماع يعد انتصار لجناح العماري والوديع وبنشماش على جناح حميد نرجس والأعيان في الحزب.
وقد أفاد بيان للمكتب الوطني لحزب "الأصالة والمعاصرة" بعد الاجتماع الأسبوعي أمس الأربعاء 25 ماي 2011 توصلت "كود" بنسخة منه، إن الحزب سيستمر حضوره.
وأقر البيان بما سماه "الاختلالات التي عرفها أداء الحزب في الأونة الأخيرة"، ودعا إلى" دعم الهياكل التنظيمية المركزية والجهوية وتطوير عملها" و"التأكيد على التدبير المؤسساتي للحزب عن طريق ترسيخ دور مؤسساته الوطنية والجهوية" و"الدعوة لعقد الشوط الموالي من دورة المجلس الوطني المفتوحة في أقرب الآجال" و"رسم أفق انعقاد المؤتمر الوطني نهاية السنة الجارية، في أجل لا يتعدى ثلاثة أشهر بعد موعد الاستحقاق الانتخابي المقبل".
ودعا البيان أعضاءه إلى "التعبئة الكاملة للانخراط في خطوات تنزيل خارطة الطريق وبلوغ أهداف الحزب في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب كامل اليقظة والتعبئة"، معتبرا المجلس الوطني أن "هذه الانطلاقة الجديدة تشكل أفضل رد على الهستيريا المستعرة التي ارتفعت في المدة الأخيرة داخل صفوف مجموعات تحن إلى زمن بالٍ تحركه إرادات مدمرة منكسرة، من أجل "المطالبة" بحل الحزب، في تناقض صارخ مع كل القيم الديمقراطية".
وأكد البيان أن الحزب "سيستمر حضوره وسيتقوى بفضل إرادة مناضليه ومناضلاته".